مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أوضحت قيادة شرطة إقليم بنادر ملابسات حادثة وقعت مساء أمس الأربعاء داخل مركز شرطة مديرية وابري في العاصمة مقديشو، نافية الأنباء التي تحدثت عن مقتل شخص مدني أمام المركز، ومؤكدة أن الواقعة أسفرت عن إصابة محتجز بجروح طفيفة نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج. وجاء التوضيح الرسمي عقب تداول معلومات متباينة بشأن الحادث، وسط تأكيد من الشرطة أن الواقعة لم تسفر عن أي حالة وفاة.
وقالت قيادة شرطة إقليم بنادر، في بيان، إن عناصر مركز شرطة وابري كانوا قد أوقفوا شخصًا يدعى فرحان إبراهيم أبشير للاشتباه في تورطه بأفعال مخالفة للقانون، موضحة أن الحادث وقع أثناء وجوده قيد الاحتجاز داخل المركز. وأضافت أن المحتجز حاول انتزاع سلاح أحد أفراد الشرطة، ما أدى إلى وقوع اشتباك بين الطرفين أثناء محاولة السيطرة على الموقف.
وأفادت القيادة بأن رصاصة انطلقت بصورة عرضية من السلاح خلال الاشتباك، وأصابت فرحان إبراهيم أبشير في منطقة الكتف، مشيرة إلى أن الإصابة كانت طفيفة. وأضافت أنه جرى نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مؤكدة عدم تسجيل أي حالة وفاة مرتبطة بالحادث وفق المعلومات الرسمية المتاحة.
وشددت قيادة شرطة إقليم بنادر على عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن إخراج جثمان من مركز شرطة وابري أو مقتل شخص مدني أمامه، ووصفت تلك المعلومات بأنها عارية عن الصحة، مؤكدة أن ما وقع اقتصر على إصابة المحتجز. وأوضحت أن البيان جاء لتصحيح الروايات المتداولة بشأن الحادث، والدفع نحو اعتماد المعلومات الصادرة عن الجهات المختصة.
وأكدت قيادة شرطة إقليم بنادر أن التحقيق في الحادث لا يزال مستمرًا للوقوف على ملابساته وتحديد الظروف التي أدت إلى انطلاق الرصاصة أثناء الاشتباك، مشيرة إلى أن الجهات المختصة ستواصل إجراءاتها، على أن يتم الإعلان عن أي معلومات أو نتائج جديدة بعد اكتمال التحقيق.
وتأتي هذه التوضيحات في أعقاب تداول روايات متباينة حول طبيعة الحادث ونتائجه، قبل أن تقدم الشرطة روايتها الرسمية التي تنفي وقوع أي وفاة داخل المركز. ويبرز استمرار التحقيق أهمية استكمال الإجراءات القانونية لتحديد جميع ملابسات الواقعة، في وقت دعت فيه الجهات الأمنية إلى تجنب تداول المعلومات غير الموثقة بشأن الحوادث الأمنية، ولا سيما تلك المرتبطة باستخدام الأسلحة أو سلامة المحتجزين.














