كيسمايو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
في إطار اختبار قدرتها على الاستجابة السريعة للتهديدات الأمنية، أجرت القوات الأمريكية العاملة في القرن الإفريقي تدريبًا عسكريًا واسعًا بمدينة كيسمايو، ركز على محاكاة هجوم محتمل على منشأة عسكرية وكيفية تعزيز دفاعاتها في وقت قصير. وشمل التمرين قوات موجودة في الموقع وأخرى مخصصة للاستجابة الطارئة، بهدف اختبار مدى قدرتها على العمل كوحدة متكاملة خلال الظروف الأمنية المعقدة.
ونُفذ التدريب في 18 أغسطس الماضي بمشاركة قوات «شرق إفريقيا للاستجابة»، التابعة للقوة المشتركة الأمريكية في القرن الإفريقي، حيث جرى اختبار عدد من الإجراءات المتعلقة بتأمين المنشأة وتعزيزها عند تعرضها لهجوم. وركزت التدريبات على الاتصالات وتبادل المعلومات، وتنظيم مهام الحراسة، وإعداد المدفعية، فضلًا عن آليات دمج القوات الوافدة مع الوحدات الموجودة مسبقًا في الموقع.
وقال المسؤول العسكري الأمريكي أوستن دوغتي إن قوات الإسناد تمكنت من الاندماج سريعًا في منظومة الدفاع بالمنشأة، موضحًا أن التدريب شمل إعداد خطط لتوزيع المهام وتنفيذ إجراءات الحماية بصورة منسقة. كما أكد أن التواصل بين الوحدات كان من أبرز العناصر التي جرى اختبارها، خصوصًا أن قوات الإسناد قد تصل إلى مواقع لا تعرف تفاصيلها أو الإجراءات المتبعة فيها.
بدوره، قال الملازم إيثان وايت، الذي قاد جزءًا من القوات المشاركة، إن التمرين اختبر قدرة قوات الإسناد على تعزيز موقع يواجه هجومًا مكثفًا خلال فترة قصيرة. وضم الفريق المشارك مختصين في توجيه الضربات الجوية، وأفرادًا طبيين، وعناصر مدفعية، فيما شملت التدريبات كذلك التعامل مع حالات الإصابات الجماعية وتعريف القوات الوافدة بالإجراءات الأمنية والطبية المعمول بها داخل المنشأة.
وتعكس هذه التدريبات تركيز الولايات المتحدة على الحفاظ على جاهزية قواتها المنتشرة في القرن الإفريقي وقدرتها على الانتشار السريع عند ظهور تهديدات أمنية، كما تبرز أهمية التدريب المشترك في ضمان التكامل بين الوحدات الموجودة ميدانيًا وقوات الاستجابة الطارئة. وتأتي هذه التحركات في بيئة أمنية تشهد استمرار التحديات المرتبطة بمكافحة حركة الشباب وحماية المنشآت والقوات الأجنبية العاملة في الصومال.














