طوسمريب – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
عقد مرشح حزب العدالة والتضامن للانتخابات التكميلية في ولاية غلمدغ، ليبان أحمد حسن المعروف محليًا باسم «ليبان شلق»، مساء أمس الأحد، لقاءً مع ممثلات عن شرائح مختلفة من النساء في العاصمة طوسمريب، بحث خلاله معهن تطورات المشهد السياسي والاستحقاق الانتخابي المرتقب في الولاية.
وتناول اللقاء الانتخابات التكميلية المقرر إجراؤها في غلمدغ، إلى جانب مشاركة النساء في العملية السياسية ودورهن في جهود بناء مؤسسات الولاية وتعزيز حضورهن في الشأن العام. كما أتاح الاجتماع للمشاركات طرح آرائهن وتطلعاتهن بشأن القضايا التي يرغبن في أن تحظى باهتمام القيادة السياسية المقبلة.
وأشاد ليبان أحمد حسن بما وصفه بالدور الذي تؤديه نساء غلمدغ في دعم السلام والمصالحة المجتمعية والمساهمة في تنمية مناطق الولاية، مؤكدًا أهمية الاستماع إلى ملاحظاتهن واحتياجاتهن وإدراجها ضمن النقاشات المتعلقة بالمرحلة المقبلة.
كما استمع المرشح إلى مداخلات المشاركات، اللاتي عرضن عددًا من الأولويات والقضايا المحلية، مع التركيز على أهمية تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية وإتاحة فرص أوسع أمامها للمساهمة في المؤسسات وآليات صنع القرار داخل الولاية.
من جانبهن، أعربت المشاركات عن دعمهن لترشح ليبان أحمد حسن وبرنامج حزب العدالة والتضامن، وطرحن رؤيتهن بشأن عدد من الملفات التي يتطلعن إلى معالجتها من جانب الإدارة المقبلة، في إطار اهتمامهن بمستقبل الولاية ودور المرأة في مسارها السياسي.
وأكد ليبان أحمد حسن أن تعزيز مشاركة المرأة في العمل السياسي وصنع القرار يمثل جزءًا أساسيًا من رؤيته لإدارة غلمدغ، متعهدًا، في حال فوزه، بالعمل على توسيع حضور النساء في مواقع القيادة والمشاركة في عملية اتخاذ القرار داخل مؤسسات الولاية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الحراك السياسي المصاحب للانتخابات التكميلية في غلمدغ، حيث تكثف الشخصيات والقوى السياسية تحركاتها للتواصل مع مختلف الفئات المجتمعية وطرح رؤاها بشأن المرحلة المقبلة، فيما تظل مشاركة النساء إحدى القضايا المطروحة في النقاش المرتبط بالعملية السياسية في الولاية.
يُذكر أن الاستحقاق الانتخابي المرتقب في غلمدغ يجري وسط تحركات سياسية ومجتمعية تستهدف تعزيز التواصل مع الناخبين ومناقشة الأولويات المرتبطة بإدارة الولاية خلال المرحلة المقبلة. ويبرز ضمن هذا الحراك النقاش حول مشاركة المرأة في الحياة العامة، ودورها في المؤسسات السياسية والمجتمعية، بما يجعل حضورها أحد الملفات التي تحظى باهتمام في سياق التحضيرات للانتخابات.














