سمرقند – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
شاركت الصومال في المؤتمر العالمي الثاني عشر للبرلمانيين الشباب، الذي نظمه الاتحاد البرلماني الدولي في مدينة سمرقند بأوزبكستان خلال الفترة من 4 إلى 6 سبتمبر الجاري، بمشاركة نحو 100 برلماني من 50 دولة، لبحث قضايا الشباب وتعزيز حضورهم في العمل البرلماني ومسارات التنمية وصنع القرار.
ومثّل الصومال في المؤتمر النائب صديق عبد الله عبدي، الذي شارك في جلسات تناولت حماية حقوق الإنسان، وتعزيز السلام والتنمية المستدامة، ودور البرلمانات في الاستجابة للتحديات التي تواجه الشباب، إلى جانب بحث سبل تعزيز مشاركتهم الفاعلة في صياغة السياسات والقرارات العامة.
وركز النائب صديق عبد الله عبدي في كلمته على أهمية توسيع الفرص الاقتصادية المتاحة أمام الشباب، مؤكدًا أن حماية حقوقهم الاقتصادية، وتوفير فرص العمل اللائق، وتمكينهم من المشاركة في النشاط الاقتصادي والتنمية، تمثل ركائز أساسية لتعزيز دورهم في بناء مستقبل أكثر استدامة وشمولًا.
وأوضح أن البرلمانات تمتلك دورًا محوريًا في سن التشريعات ووضع السياسات التي تدعم خلق فرص العمل، وتشجع ريادة الأعمال بين الشباب، وتعزز تطوير المهارات، وتدفع نحو نمو اقتصادي أكثر شمولًا، إلى جانب تسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة وتحويل الالتزامات التنموية إلى سياسات تستجيب للاحتياجات الفعلية للأجيال الجديدة.
وانعقد المؤتمر تحت شعار «استعادة حقوق الإنسان والعدالة والكرامة للجميع في أوقات مضطربة»، حيث بحث المشاركون التحديات التي تواجه حماية حقوق الإنسان وتعزيز العدالة والكرامة، ودور المؤسسات البرلمانية في صياغة استجابات أكثر فاعلية للتحديات التي تشهدها المجتمعات، خصوصًا تلك التي تؤثر في الشباب ومستقبلهم.
وأكد المشاركون أهمية إشراك الشباب بصورة كاملة في عمليات صنع القرار وجهود التنمية، باعتبارهم شركاء فاعلين في صياغة السياسات والحلول المرتبطة بمستقبل مجتمعاتهم، وليس مجرد فئة مستفيدة من البرامج والسياسات العامة، بما يعزز قدرتهم على الإسهام في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
واختتم المؤتمر بتجديد البرلمانيين الشباب التزامهم بحماية حقوق الإنسان، وتعزيز السلام، وتوسيع الفرص أمام الشباب، ودعم الدور الذي يمكن أن تضطلع به البرلمانات في صياغة سياسات أكثر شمولًا، وتمكين الأجيال الجديدة من المشاركة الفاعلة في التنمية وصنع القرار.
ويعكس حضور الصومال في هذا المحفل البرلماني الدولي أهمية إبراز قضايا الشباب ضمن الأولويات التشريعية والتنموية، ولا سيما ما يتعلق بالعمل وريادة الأعمال وتنمية المهارات والمشاركة في صنع القرار، بما يعزز قدرة الشباب على توظيف طاقاتهم في خدمة التنمية، ويدعم بناء مؤسسات أكثر استجابة لتطلعات الأجيال المقبلة.














