مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الإثنين، جلسة خاصة لبحث تطورات الأوضاع في الصومال، مع تركيز متوقع على دعم البعثة الأفريقية الجديدة (أوصوم) وتعزيز الجهود المرتبطة بالأمن والاستقرار في البلاد.
وتسعى الحكومة الفيدرالية الصومالية إلى توجيه النقاش نحو تعزيز الدعم اللوجستي والمالي للقوات الأمنية والبعثة الأفريقية، بما يضمن استمرار العمليات ضد الجماعات المسلحة دون انقطاع.
كما تعمل الحكومة على تجنب إدراج ملفات الخلافات السياسية الداخلية، بما في ذلك قضايا تتعلق بالتجاذبات السياسية والأحداث الأمنية الأخيرة، وذلك للحفاظ على طابع الجلسة الفني المرتبط بالأمن.
ومن المقرر أن يقدم ممثلو الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إحاطات مفصلة حول الوضع الأمني في الصومال، وتقدم العمليات العسكرية، والتحديات التي تواجه خطة الانتقال الأمني.
وتشير تقارير أولية إلى أن التهديدات الأمنية ما تزال قائمة من جانب الجماعات المسلحة، إلى جانب مخاوف من تأثير نقص التمويل على استدامة العمليات الجارية في المناطق المحررة.
كما يواجه كل من صندوق دعم بعثة أوصوم وخدمات الدعم اللوجستي التابعة للأمم المتحدة عجزاً مالياً كبيراً، حيث تسعى الجهات المعنية لتأمين عشرات الملايين من الدولارات لضمان استمرار العمليات دون تعطيل.
وحذر خبراء من أن استمرار فجوة التمويل قد ينعكس سلباً على المكاسب الأمنية التي تحققت خلال الفترة الماضية في إطار الحرب ضد حركة الشباب.
يأتي اجتماع مجلس الأمن في وقت حرج تمر فيه العملية الانتقالية الأمنية في الصومال، حيث تعمل الحكومة على تسلم المسؤولية الأمنية تدريجياً من القوات الأفريقية. ويُنظر إلى تمويل بعثة أوصوم ودعم قدراتها اللوجستية كعنصر حاسم في ضمان عدم حدوث فراغ أمني، خاصة في ظل استمرار التهديدات المسلحة في عدد من المناطق.














