أديس أبابا – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أكدت سلطات إقليم الصومال الإثيوبي دخول جنود من الجيش الصومالي إلى الأراضي الإثيوبية، مشيرةً إلى أن الجهات المختصة في البلدين تعمل على معالجة وضعهم عبر القنوات القانونية والدبلوماسية، وسط مشاورات بشأن الترتيبات المحتملة لإعادتهم إلى الصومال.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن رئيس الأمن في الإقليم، عبدالقادر رشيد دعالي، قوله إن الجنود عبروا الحدود بين البلدين على مجموعات ووصلوا إلى مدينة جيغجيغا. وأوضح أن دخولهم لم يكن مصحوبًا بهدف محدد بوضوح، بحسب تصريحاته، مؤكدًا أن السلطات المعنية تسعى إلى معالجة القضية وفق القوانين والإجراءات المعمول بها في البلدين.
وأضاف دعالي أن الهيئات القانونية والدبلوماسية الصومالية والإثيوبية تتولى متابعة الملف، مشيرًا إلى أن المعلومات الموثوقة بشأنه ستُعلن عند توافرها. ودعا إلى تجنب تداول معلومات غير مؤكدة قد تثير الالتباس بشأن ظروف دخول الجنود إلى إثيوبيا والإجراءات المتخذة حيالهم.
وفيما يتعلق بمكان وجود الجنود، أفادت معلومات أوردتها وسائل إعلام بأنهم نُقلوا لاحقًا إلى مدينة ديري داوا. كما ذكرت التقارير أن مسؤولين من البلدين بحثوا وضعهم، بما في ذلك احتمال إعادتهم جوًا إلى الصومال، دون إعلان اتفاق نهائي بشأن موعد العودة أو آليتها.
يشار إلى أن الجنود كانوا ضمن مجندين تلقوا تدريبات عسكرية في إقليم غلغدود بولاية غلمدغ خلال العام الجاري، في إطار جهود الحكومة الفيدرالية الصومالية لتأهيل قوات لمواجهة حركة الشباب. وتبرز هذه القضية أهمية التنسيق بين مقديشو وأديس أبابا في معالجة المسائل الأمنية العابرة للحدود، استنادًا إلى الإجراءات القانونية والتفاهمات الرسمية، بما يضمن وضوح الوضع القانوني للجنود وحماية حقوقهم. كما أن الإعلان عن نتائج المشاورات وتوضيح ترتيبات عودتهم من شأنه الحد من تداول الروايات المتضاربة، واحتواء أي تداعيات محتملة على العلاقات الثنائية، والحفاظ على قنوات التواصل والتعاون في الملفات الأمنية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.














