نيروبي – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
في إطار الاتصالات الدبلوماسية بين الصومال وفرنسا، زار السفير الفرنسي لدى كينيا والمُعتمد لدى الصومال واديد بنعابو، أمس الثلاثاء، مقر سفارة الصومال في نيروبي، حيث كان في استقباله السفير الصومالي لدى كينيا جبريل إبراهيم عبد الله، بحضور السكرتير الأول للسفارة عبد الله محمد سياد.
وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وعددًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب التحضيرات لمؤتمر يجمع رجال الأعمال الصوماليين ونظراءهم من الاتحاد الأوروبي، والمقرر عقده في مقديشو خلال أكتوبر المقبل.
وأكد السفير جبريل إبراهيم عبد الله أهمية استمرار الدعم الفرنسي للصومال، مشيرًا إلى مساهمة باريس في جهود تخفيف أعباء الديون، ودعمها للقطاعات الأمنية والتنموية، إلى جانب مساندة القوات الصومالية في جهودها لمواجهة حركة الشباب، وفق ما أوردته السفارة ونقلته وسائل إعلام محلية.
من جانبه، أكد السفير واديد بنعابو اهتمام بلاده بمواصلة الحوار مع الجانب الصومالي، وتطوير مجالات العمل المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة، في ظل تعدد الملفات التي تجمع البلدين.
كما تناول الجانبان فرص توسيع الاتصالات بين المؤسسات والقطاع الخاص، ولا سيما من خلال المؤتمر المرتقب في مقديشو، وما يمكن أن يوفره من مساحة لبحث فرص الأعمال والاستثمار بين الشركات الصومالية وشركائها الأوروبيين.
وتأتي الزيارة في سياق الاتصالات الدبلوماسية بين مقديشو وباريس، التي تشمل إلى جانب العلاقات الثنائية ملفات اقتصادية وأمنية وتنموية، فضلًا عن التنسيق في المحافل الإقليمية والدولية.
تُدار العلاقات الفرنسية مع الصومال دبلوماسيًا من خلال سفارة فرنسا في نيروبي، التي تتولى رسميًا الاختصاص بشأن الصومال. وتُظهر المعطيات الرسمية الفرنسية أن التواصل بين البلدين لا يقتصر على المسار الثنائي، بل يرتبط أيضًا بأطر متعددة الأطراف، ولا سيما الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، في ملفات تشمل دعم الاستقرار ومكافحة القرصنة والأمن البحري، إلى جانب المساعدات الإنسانية والتنموية. كما تحتفظ باريس بعلاقات مالية تاريخية مع مقديشو، إذ كانت فرنسا من الدائنين الثنائيين للصومال ضمن نادي باريس، ما أضاف البعد المالي إلى مسار العلاقات بين البلدين.














