مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أصدرت المحكمة العسكرية العليا للقوات المسلحة الصومالية قراراً يقضي بإيفاد الضابط في الشرطة الصومالية علسو هِرابي إلى خارج البلاد لتلقي العلاج الطبي، بعد إصابته بإعاقة نتيجة تفجير استهدف المركبة التي كان يستقلها أثناء أداء مهامه الأمنية.
وجاء القرار خلال جلسة خصصت للنظر في قضية المتهمين بالوقوف وراء التفجير، حيث شدد رئيس المحكمة العسكرية العليا، اللواء ليبان علي يرو، على ضرورة توفير رعاية طبية عاجلة للضابط المصاب، وتكليف الجهات المختصة بتحمل مسؤولية علاجه.
وبحسب تفاصيل القضية، فإن الضابط علسو هِرابي كان يعمل ضمن وحدات الشرطة المكلفة بمهام أمنية في العاصمة مقديشو، وأصيب أثناء مشاركته في عملية ميدانية لحفظ الأمن والاستقرار.
وخلال مثوله أمام المحكمة، أوضح الضابط أن حالته الصحية لم يعد بالإمكان علاجها داخل البلاد، مشيراً إلى أنه سبق أن تلقى علاجاً خارجياً إلا أن استمراره تعثر بسبب التكاليف المالية.
وأكد رئيس المحكمة أن الضابط أصيب أثناء تأدية واجبه الوطني في مواجهة تهديدات أمنية استهدفت العاصمة، مشدداً على أن رعاية الجرحى والمصابين من منتسبي القوات المسلحة واجب وطني وأخلاقي لا يمكن تجاهله.
وفي ختام الجلسة، أصدرت المحكمة توجيهات واضحة إلى وزارة الأمن، وقيادة الشرطة، وسلطات إقليم بنادر، بضرورة تحمل مسؤولياتها الكاملة تجاه علاج الضابط وتوفير الرعاية اللازمة له.
تولي المؤسسات العسكرية والقضائية في الصومال اهتماماً متزايداً بملف رعاية الجرحى والمصابين من القوات الأمنية، في ظل استمرار التحديات الأمنية. وتؤكد السلطات أن دعم هؤلاء المصابين يمثل جزءاً من الوفاء لتضحياتهم في سبيل حماية الوطن وضمان استقراره.














