مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
بالرغم من استمرار تنامي العلاقات التركية الصومالية وتوسع مجالات التعاون بين البلدين، تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام معلومات تتحدث عن فرض الصومال قيودًا جديدة على تأشيرات المواطنين الأتراك، قبل أن يصدر مركز مكافحة التضليل التابع لرئاسة الجمهورية التركية بيانًا ينفي صحة هذه المعلومات، مؤكدًا استمرار نظام السفر المعمول به بين البلدين.
وأوضح المركز، في بيانه الصادر أمس الجمعة، أن مواطني تركيا والصومال يواصلون السفر بين البلدين وفق نظام التأشيرات المتبادل القائم حاليًا، موضحًا أن القواعد المنظمة لحركة المواطنين ما تزال على حالها. ولم يشر البيان إلى صدور قرار صومالي جديد بشأن دخول المواطنين الأتراك.
وتضمنت بعض المنشورات المتداولة عنوانًا باللغة التركية يفيد بأن الصومال فرضت قيودًا على تأشيرات المواطنين الأتراك، مع الإشارة إلى حدوث تغيير في إجراءات السفر بين البلدين. وجاء البيان التركي ردًا على هذه المعلومات المتداولة، في وقت دعا فيه المركز الجمهور إلى الاعتماد على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة في القضايا المتعلقة بالسفر والتأشيرات.
ووصف مركز مكافحة التضليل المعلومات المتداولة بأنها «كاذبة ومضللة»، وربطها بما قال إنه محتوى يتناول العلاقات القائمة بين تركيا والصومال والشراكة الاستراتيجية بينهما. ودعا المركز الجمهور إلى عدم الاعتماد على المعلومات غير الموثقة، ومتابعة ما يصدر عن المؤسسات الحكومية المعنية.
ويأتي تداول هذه المعلومات في وقت تواصل فيه أنقرة ومقديشو تطوير شراكتهما في مجالات متعددة، من بينها الأمن والدفاع والتنمية وبناء القدرات. وكانت العاصمة الصومالية قد استضافت في 10 سبتمبر الجاري برنامجًا تناول العلاقات التركية الصومالية من جوانب الثقة والتعاون والشراكة الاستراتيجية، بمشاركة مسؤولين وممثلين من الجانبين.
وتمتد العلاقات الدبلوماسية بين تركيا والصومال إلى عام 1960، وشهدت خلال العقود الماضية توسعًا في مجالات متعددة، فيما اكتسبت الشراكة الثنائية زخمًا إضافيًا منذ زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مقديشو عام 2011. واتسع التعاون لاحقًا ليشمل الأمن والدفاع والبنية التحتية والاستثمار والتعليم والصحة، إلى جانب مجالات تنموية أخرى، مع استمرار الاتصالات الرسمية بين البلدين بشأن تطوير الشراكة الثنائية.














