مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
بحث رئيس مجلس الشعب في البرلمان الفيدرالي الصومالي، عبد القادر محمد نور (جامع)، مع النواب الصوماليين في برلمان جماعة شرق إفريقيا، سبل تعزيز حضور الصومال في المؤسسات التشريعية الإقليمية وتطوير التنسيق بين مجلس الشعب وممثلي البلاد في البرلمان الإقليمي، وذلك خلال لقاء عقده معهم في مكتبه بالعاصمة مقديشو.
وقدم النواب خلال اللقاء إحاطة لرئيس مجلس الشعب حول المهام التي يضطلعون بها في برلمان جماعة شرق إفريقيا، وما حققوه خلال الفترة التي تولوا فيها مسؤولياتهم، إلى جانب الجهود التي يبذلونها لتعزيز دور الصومال وتمثيلها في المؤسسات التشريعية الإقليمية. كما استعرضوا القضايا ذات الأولوية بالنسبة للصومال التي يعملون على متابعتها في إطار مشاركتهم البرلمانية.
وتناول اللقاء سبل تطوير التعاون البرلماني بين الصومال والدول الأعضاء في جماعة شرق إفريقيا، وتعزيز العلاقات بين البرلمانات وتبادل الخبرات في المجالات التشريعية والمؤسسية. كما ناقش الجانبان أهمية مشاركة النواب الصوماليين في الجهود الإقليمية المتعلقة بالسلام والأمن والاقتصاد والتنمية، والاستفادة من الأطر البرلمانية في دعم المصالح المشتركة بين دول المنطقة.
واستمع جامع إلى التقرير الذي قدمه النواب، معربًا عن تقديره للجهود التي يبذلونها في أداء المهام الموكلة إليهم وتمثيل الصومال داخل برلمان جماعة شرق إفريقيا. وأكد أهمية مواصلة العمل البرلماني بما يعزز فاعلية المشاركة الصومالية، ويتيح للنواب الإسهام بصورة أكبر في مناقشة القضايا الإقليمية ذات الصلة بمصالح الصومال وأولوياتها الوطنية.
وشدد رئيس مجلس الشعب على أهمية استمرار التنسيق الوثيق بين النواب الصوماليين في برلمان جماعة شرق إفريقيا ومجلس الشعب، بما يعزز وحدة الرؤية بشأن القضايا الوطنية ويدعم جهود تطوير العلاقات البرلمانية مع الدول الأعضاء في الجماعة. كما أكد ضرورة الاستفادة من الفرص التي تتيحها عضوية الصومال في جماعة شرق إفريقيا، وتعزيز التعاون مع البرلمانات والمؤسسات الإقليمية بما يخدم المصالح الوطنية.
وفي ختام اللقاء، حث جامع النواب على مضاعفة جهودهم في خدمة البلاد وتعزيز صوت الصومال وتمثيلها على المستوى الإقليمي، مؤكدًا استعداد مجلس الشعب لتقديم الدعم والمساندة التي يحتاجون إليها للاضطلاع بواجباتهم البرلمانية. ويعكس اللقاء اهتمام المؤسسة التشريعية بتعزيز الحضور الصومالي في الأطر الإقليمية وتطوير قنوات التواصل البرلماني، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون والحوار مع دول شرق إفريقيا.
يشار إلى أن عضوية الصومال في جماعة شرق إفريقيا فتحت أمامها مسارات جديدة للمشاركة في المؤسسات والآليات الإقليمية، ومن بينها العمل البرلماني داخل برلمان الجماعة. ويكتسب الحضور الصومالي في هذا الإطار أهمية في تعزيز التواصل مع برلمانات الدول الأعضاء وتبادل الخبرات التشريعية والمساهمة في مناقشة القضايا الإقليمية، فيما يمثل التنسيق بين مجلس الشعب وممثلي الصومال في البرلمان الإقليمي عاملًا أساسيًا لتعزيز فاعلية هذا الحضور وتحويله إلى مساحة أوسع لخدمة المصالح الوطنية ودعم التعاون الإقليمي.














