هرجيسا – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أعلن زعيم صوماليلاند، عبد الرحمن محمد عبد الله (عرّو)، أمس الخميس، رفضه للموقف الإقليمي الذي تبنته مصر والصومال والسودان وإريتريا بشأن وحدة الصومال وسلامة أراضيه، معتبرًا أنه يتعارض مع تطلعات إدارته إلى الحصول على اعتراف دولي منفصل.
وقال عرّو إن إدارته تعارض ما وصفه بالخطوات المناهضة لكيان صوماليلاند، في إشارة إلى تحرك الدول الأربع وتوافقها على رفض أي اعتراف بالإقليم خارج إطار جمهورية الصومال الفيدرالية.
ويأتي التصريح عقب القمة الرباعية التي استضافتها مدينة العلمين المصرية في الرابع من أكتوبر الجاري، بمشاركة قادة الدول الأربع، لبحث تعزيز التنسيق السياسي والاقتصادي والأمني، والتطورات الإقليمية المرتبطة بالاستقرار وأمن البحر الأحمر.
وأكد البيان المشترك الصادر عن القمة دعم وحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه، مع رفض الاعتراف بصوماليلاند أو تقديم دعم من شأنه المساس بهذه المبادئ، وهو الموقف الذي أثار اعتراض قيادة الإقليم.
وشدد عرّو على أن إدارته ستواصل الدفاع عما تصفه بسيادة صوماليلاند واستقلالها، مؤكداً تمسكها بمساعي الحصول على اعتراف دولي منفصل، رغم المواقف الإقليمية الرافضة لأي خطوة تمس وحدة الدولة الصومالية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تكثف فيه صوماليلاند تحركاتها الدبلوماسية لنيل الاعتراف الدولي، ولا سيما عقب إعلانها تلقي اعتراف من إسرائيل، وهي الخطوة التي أثارت اعتراضات إقليمية ودولية، بالتزامن مع تجديد أطراف عدة دعمها لوحدة الصومال وسلامة أراضيه.
الجدير بالذكر أن الخلاف بشأن وضع صوماليلاند يظل أحد الملفات الحساسة في منطقة القرن الإفريقي، حيث تتداخل مساعي الإقليم للحصول على اعتراف منفصل مع تمسك الحكومة الفيدرالية الصومالية بوحدة البلاد وسلامة أراضيها، في ظل توازنات إقليمية تتصل بالتعاون السياسي والأمني ومصالح الدول المطلة على البحر الأحمر.














