نيويورك – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
تستعد جهات من الجالية الصوماليلاندية لتنظيم تجمع احتجاجي أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك، غدًا الأربعاء، بالتزامن مع انعقاد أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ومن المقرر أن يقام التجمع في ساحة داغ همرشولد، المقابلة لمقر الأمم المتحدة، تحت شعار يدعو إلى الاعتراف الدولي بصوماليلاند، وفق إعلان للجهات المنظمة. ويأتي التحرك في وقت تشهد فيه نيويورك حضور عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات والوفود المشاركة في المناقشة العامة للجمعية العامة.
وتبدأ المناقشة العامة للدورة الحالية في 22 سبتمبر وتستمر حتى 26 سبتمبر، على أن تُستأنف في 28 سبتمبر، ضمن أسبوع المستوى الرفيع الذي يمتد حتى 29 سبتمبر، وفق البرنامج الرسمي للأمم المتحدة. وتوفر هذه الاجتماعات منصة سنوية لعرض مواقف الدول ومناقشة القضايا الدولية والإقليمية.
ويشارك الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في أعمال الجمعية العامة، بعد وصوله إلى نيويورك للمشاركة في الدورة الـ81، حيث يركز البرنامج الصومالي، وفق البعثة الدائمة للأمم المتحدة ووكالة الأنباء الوطنية الصومالية، على قضايا التنمية والاستثمار والأمن ومكافحة التطرف في منطقة القرن الأفريقي.
ويتزامن النشاط المرتقب للجالية الصوماليلاندية مع تحركات دبلوماسية وسياسية أوسع للقيادة في هرجيسا بشأن مسألة الاعتراف الدولي. وكان زعيم صوماليلاند، عبدالرحمن محمد عبد الله «عرّو»، قد أجرى خلال سبتمبر لقاءات ونشاطات في الولايات المتحدة تناولت العلاقات مع واشنطن وقضايا الأمن والتجارة والاستثمار ومساعي الحصول على اعتراف دولي.
وتحظى قضية وضع صوماليلاند بمساحة من النشاط السياسي والدبلوماسي خلال وجود مسؤولين ووفود دولية في نيويورك، فيما تسعى الجهات المؤيدة لها إلى استثمار المناسبات الدولية لعرض موقفها بشأن مستقبل الإقليم وعلاقته بالصومال والمجتمع الدولي.
ومن المنتظر أن يتركز التجمع المعلن غدًا على المطالبة بالاعتراف الدولي بصوماليلاند، في حين تتواصل في مقر الأمم المتحدة المناقشات الرسمية للدورة الحالية بمشاركة الدول الأعضاء، في إطار جدول أعمال يتناول قضايا دولية متعددة.
وأعلنت صوماليلاند انفصالها عن الصومال عام 1991، وأقامت منذ ذلك الحين مؤسسات إدارة منفصلة، بينما ترفض الحكومة الفيدرالية الصومالية اعتبارها دولة مستقلة وتتمسك بوحدة أراضي البلاد. وتبقى مسألة الوضع السياسي لصوماليلاند من الملفات محل النقاش في منطقة القرن الأفريقي، في ظل مساعي هرجيسا للحصول على اعتراف دولي ومواقف رافضة لذلك من مقديشو.














