نيروبي –– وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أعلنت قوات الدفاع الكينية عن إكمال تدريب دفعة جديدة من جنودها المقرر إرسالهم إلى الصومال، ضمن مشاركتها في بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم الاستقرار (أوصوم)، وذلك عقب برنامج تدريبي مكثف نُفذ في مدرسة المشاة بمدينة إيزيولو.
ووفق مصادر عسكرية كينية، فقد تلقى الجنود تدريبات متقدمة شملت مهارات القتال في البيئات المعقدة، وحماية القوات، والتعامل مع التهديدات الأمنية المتحركة، إلى جانب تعزيز قدراتهم في التنسيق الميداني مع القوات الشريكة داخل البعثة الدولية.
وخلال حفل اختتام التدريب، أكد قائد القوات في المنطقة الوسطى بكينيا، الفريق أول ويليام كامويرو، أن الدفعة الجديدة باتت جاهزة للانتشار في مناطق العمليات، مشيراً إلى أن طبيعة المهام في الصومال تتطلب انضباطاً عالياً وقدرة على اتخاذ القرار السريع في ظروف ميدانية صعبة.
كما شملت التدريبات تمارين محاكاة لسيناريوهات واقعية مستوحاة من بيئة العمليات في الصومال، بما في ذلك التعامل مع الكمائن، وتأمين التحركات العسكرية، وحماية المدنيين، والتصرف في حالات الطوارئ الأمنية.
وأكدت القيادة العسكرية الكينية أن التنسيق بين القوات المشاركة في بعثة أوصوم يعد عاملاً محورياً لنجاح المهام الميدانية، خاصة في ظل استمرار التحديات الأمنية في عدد من مناطق الصومال.
وفي السياق ذاته، أشارت السلطات الكينية إلى أن الوضع الأمني في الصومال لا يزال غير مستقر بالكامل، في ظل استمرار نشاط الجماعات المسلحة في بعض مناطق الوسط والجنوب، ما يبرر استمرار الدعم الإقليمي والدولي لجهود الاستقرار.
وفي تطور متصل، جددت الحكومة الكينية موقفها بشأن إبقاء حدودها البرية مع الصومال مغلقة جزئياً، مؤكدة أن إعادة فتحها بشكل كامل مرتبط بتحسن ملموس في الأوضاع الأمنية واستقرار المشهد السياسي داخل الصومال.
تأتي هذه الخطوة ضمن جهود إقليمية ودولية متواصلة لدعم الاستقرار في الصومال عبر بعثة الاتحاد الإفريقي، في وقت تتزايد فيه النقاشات حول مستقبل الوجود العسكري الخارجي، ومساعي تعزيز قدرات القوات الصومالية لتولي المسؤولية الأمنية بشكل تدريجي خلال المرحلة المقبلة.














