نيويورك – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
جددت مصر دعمها لوحدة الصومال وسيادتها وسلامة أراضيها ومؤسساتها الوطنية، خلال مباحثات أجراها وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي مع نظيره الصومالي عبدالسلام عبدي علي في نيويورك، تناولت تعزيز الشراكة بين البلدين والتطورات السياسية والأمنية في الصومال.
وجرى اللقاء يوم الأربعاء، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أكد عبدالعاطي حرص بلاده على تطوير التعاون مع الصومال في المجالات الاقتصادية والتنموية والاستثمارية والصحية، بما يعزز العلاقات الثنائية ويفتح مجالات أوسع للتعاون بين البلدين.
وأكد الوزير المصري دعم القاهرة لجهود الصومال في بناء مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها، من خلال برامج الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية والمؤسسات المصرية الوطنية، في إطار التعاون الرامي إلى تطوير القدرات المؤسسية ودعم مسار بناء الدولة الصومالية.
وفي الملف الأمني، شدد عبدالعاطي على أهمية العمل مع الشركاء الدوليين لتوفير تمويل مستدام لبعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال «أوصوم»، في ضوء مشاركة مصر في البعثة. كما بحث الوزيران التطورات الأمنية والسياسية في الصومال والقرن الإفريقي والبحر الأحمر، وسبل دعم الاستقرار والسلام والأمن في المنطقة.
وجددت مصر، خلال المباحثات، رفضها لأي إجراءات أحادية من شأنها المساس بوحدة الصومال أو سيادتها وسلامة أراضيها، في موقف ينسجم مع تأكيد القاهرة المتكرر على دعم مؤسسات الدولة الصومالية والحفاظ على وحدة البلاد.
وتطرق اللقاء كذلك إلى قضية البحارة المصريين المحتجزين قبالة السواحل الصومالية، حيث شدد عبدالعاطي على ضرورة تكثيف الجهود لتأمين سلامتهم والعمل على الإفراج عنهم، داعيًا إلى استمرار انخراط السلطات الصومالية في معالجة القضية. كما اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق بشأن الملفات ذات الاهتمام المشترك.
الجدير بالذكر أن العلاقات الصومالية المصرية شهدت خلال السنوات الأخيرة توسعًا في مجالات التعاون السياسي والأمني والتنموي، بالتزامن مع تنامي الاهتمام المشترك بأمن البحر الأحمر والقرن الإفريقي. وتؤكد القاهرة في مواقفها المعلنة دعم وحدة الصومال وسيادتها وسلامة أراضيها، فيما تواصل مقديشو تعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية لدعم مؤسسات الدولة وتطوير قدراتها الأمنية والتنموية، في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة.














