مقديشـو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
قال وزير الدفاع في الحكومة الفيدرالية الصومالية، أحمد معلم فقي، إن هناك أطرافاً داخلية وخارجية تعمل بشكل مستمر على إضعاف مؤسسات الدولة الصومالية وتقويض استقرارها، مؤكداً أن هذه الجهود لن تنجح في تحقيق أهدافها مهما تنوعت أساليبها أو تعددت جهاتها.
وأوضح الوزير، في تصريحات نقلتها مصادر رسمية، أن هذه الأطراف تضم جماعات وأفراداً يسعون إلى زعزعة النظام العام وإضعاف بنية الدولة، مشيراً إلى أنهم ينشطون بصورة متواصلة وعلى مدار الساعة، في مساعٍ تهدف إلى التأثير على مسار الدولة ومؤسساتها وإرباك جهودها في ترسيخ الاستقرار.
وأضاف فقي أن من بين هذه الجهات ما وصفه بـ”أعداء الدولة” إلى جانب أطراف ذات توجهات انفصالية، تعمل – بحسب تعبيره – على تقويض وحدة البلاد والسعي إلى تقسيمها، غير أن هذه المحاولات ستفشل أمام إرادة الشعب الصومالي وتماسك مؤسسات الدولة.
وأكد وزير الدفاع، في سياق حديثه، أن الحكومة الفيدرالية لن تسمح بتمرير أي مشاريع أو مخططات تستهدف وحدة الصومال أو تهدد سيادته، مشدداً على أن الحفاظ على وحدة البلاد يمثل أولوية وطنية قصوى لا يمكن التهاون بشأنها تحت أي ظرف من الظروف.
كما أشار إلى أن هناك أطرافاً أخرى تعمل على تأجيج الانقسامات الداخلية وإثارة الخلافات بين مكونات المجتمع الصومالي، إلا أن هذه المحاولات – وفق قوله – لن تجد طريقها إلى النجاح، وستصطدم بوعي المواطنين وصلابة مؤسسات الدولة.
وجدد فقي تأكيده على أن الحكومة ملتزمة بمواصلة جهودها في تعزيز الأمن والاستقرار، ومواجهة كل ما من شأنه تهديد مؤسسات الدولة أو المساس بالنظام العام، بالتوازي مع العمل على ترسيخ هيبة الدولة في مختلف المناطق.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب قدراً عالياً من التماسك الوطني وتكاتفاً واسعاً بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية، من أجل دعم مسار بناء الدولة وتعزيز مؤسساتها على أسس راسخة ومستقرة.
تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار النقاشات السياسية والأمنية في الصومال حول قضايا الوحدة الوطنية والتحديات التي تواجه الدولة، وسط دعوات رسمية متكررة إلى تعزيز الاصطفاف الوطني وتوحيد الجهود لمواجهة التهديدات المختلفة، بما يضمن استقرار البلاد في هذه المرحلة الحساسة.














