عدن – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أعاد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 154 لاجئًا صوماليًا من اليمن إلى بلادهم عبر مطار عدن الدولي، في عملية جرت بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ضمن مشروع الحماية والمساعدة الإنسانية المخصص لدعم اللاجئين والمتضررين. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى مساعدة اللاجئين على العودة إلى بلدانهم بصورة طوعية ومنظمة، مع توفير الترتيبات اللازمة لتسهيل عملية العودة.
وجرت عملية الإعادة عبر مطار عدن الدولي، حيث تم استكمال الإجراءات المرتبطة بعودة اللاجئين الصوماليين إلى بلادهم بالتنسيق بين الجهات المعنية. وتعكس العملية استمرار التعاون الإنساني بين مركز الملك سلمان للإغاثة والمفوضية الأممية في التعامل مع أوضاع اللاجئين في اليمن، وتوفير المساعدة اللازمة للفئات التي تحتاج إلى الحماية والدعم الإنساني في ظل الظروف التي تشهدها البلاد.
وأعرب ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليمن أرمين يدغاريان عن شكره وتقديره لمركز الملك سلمان للإغاثة، مثمنًا جهوده في تسهيل إجراءات العودة الطوعية للاجئين الصوماليين وتأمينها. ويبرز هذا التعاون أهمية التنسيق بين المؤسسات الإنسانية في تنظيم عمليات العودة، بما يساعد على توفير مسار أكثر انتظامًا للاجئين الراغبين في العودة إلى بلدانهم.
وتأتي عملية إعادة اللاجئين ضمن مشروع الحماية والمساعدة الإنسانية الذي ينفذه مركز الملك سلمان للإغاثة في اليمن، والذي يندرج ضمن البرامج الموجهة إلى دعم اللاجئين والمتضررين. ويعكس استمرار هذه البرامج اهتمام الجهات الإنسانية بتوفير المساعدة للفئات المتأثرة بالأوضاع الإنسانية، إلى جانب دعم الإجراءات التي تسهم في معالجة احتياجات اللاجئين وتيسير عودتهم الطوعية عندما تتوافر الظروف الملائمة.
وتكتسب عودة اللاجئين الصوماليين أهمية إنسانية بالنظر إلى ما تفرضه أوضاع اللجوء من احتياجات مستمرة تتعلق بالحماية والمساعدة والرعاية، سواء خلال وجود اللاجئين في بلد اللجوء أو عند اتخاذ قرار العودة. كما أن تنظيم عمليات العودة بالتعاون مع الجهات المختصة يساعد على توفير ترتيبات واضحة للعائدين، ويعزز التنسيق بين المؤسسات الإنسانية المعنية بملفات اللجوء والعودة.
الجدير بالإشارة إلى أن هذه العملية تأتي في سياق سلسلة من المشروعات الإغاثية والإنسانية التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في اليمن، ضمن الدور الذي تؤديه المملكة العربية السعودية من خلال برامج الإغاثة والمساعدة الموجهة إلى المجتمعات المنكوبة والمتضررة. ويشكل التعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين جزءًا من الجهود الرامية إلى دعم حماية اللاجئين وتسهيل عودتهم الطوعية، بينما تمثل إعادة 154 لاجئًا صوماليًا إلى بلادهم خطوة إنسانية منظمة تعكس استمرار العمل المشترك لمعالجة أوضاع اللاجئين وتلبية احتياجاتهم في مراحل العودة.














