هرجيسا – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
استجاب زعيم صوماليلاند عبد الرحمن محمد عبد الله (عِرّو)، صباح الاثنين، لشكاوى مرضى الكلى بشأن محدودية خدمات غسيل الكلى في مستشفى هرجيسا العام، خلال زيارة تفقدية أجراها إلى وحدة غسيل الكلى، تزامنت مع إدخال 12 جهازاً جديداً إلى الخدمة، في خطوة تستهدف زيادة القدرة الاستيعابية للوحدة وتوسيع نطاق الخدمات المتاحة للمرضى الذين يحتاجون إلى جلسات علاجية منتظمة.
وخلال الزيارة، اطلع عِرّو على أوضاع وحدة غسيل الكلى وسير العمل فيها، وتابع الخدمات المقدمة للمرضى والإمكانات المتاحة بعد إضافة الأجهزة الجديدة، في وقت كانت فيه محدودية عدد الأجهزة قد فرضت ضغوطاً على الخدمة وأثارت مطالب بزيادة قدرتها على استيعاب المرضى وتلبية احتياجاتهم العلاجية.
وقال عِرّو إن حكومته تعاملت بجدية مع المطالب والشكاوى التي عبّر عنها مرضى الكلى، مؤكداً أن رعاية المرضى وتطوير خدمات غسيل الكلى سيحظيان بأولوية خاصة. وأوضح أن الاهتمام بهذه الخدمات يأتي في إطار التوجه نحو تحسين مستوى الرعاية الصحية وتطوير الخدمات الطبية المقدمة للمرضى، ولا سيما الفئات التي تحتاج إلى علاج مستمر ومنتظم.
وكان مرضى الكلى في مستشفى هرجيسا العام قد أثاروا خلال الفترة الأخيرة شكاوى قوية بشأن محدودية خدمات غسيل الكلى، في ظل الحاجة إلى جلسات متكررة ومنتظمة، ما جعل زيادة عدد الأجهزة وتحسين القدرة التشغيلية للوحدة من أبرز المطالب المرتبطة بتطوير الخدمة وضمان وصول المرضى إليها بصورة أفضل.
وتأتي إضافة 12 جهازاً جديداً إلى وحدة غسيل الكلى تنفيذاً لتعهد سبق أن قطعه عِرّو بتطوير خدمات غسيل الكلى في مستشفيات صوماليلاند، حيث من شأن هذه الخطوة زيادة الإمكانات المتاحة أمام الوحدة ورفع قدرتها على تقديم الخدمة، بما يساعد على الاستجابة للطلب القائم والتخفيف من الضغوط التي كانت تواجه المرضى بسبب محدودية الأجهزة.
ويُعد توفير أجهزة غسيل الكلى جزءاً أساسياً من منظومة رعاية مرضى الفشل الكلوي، إلا أن استمرارية الخدمة تتطلب كذلك توافر الكوادر الطبية والتمريضية المؤهلة، والمستلزمات الطبية الضرورية، والصيانة الفنية المنتظمة، فضلاً عن ضمان انتظام جلسات العلاج. ومن ثم، فإن توسيع القدرة التشغيلية للوحدة يمثل خطوة مهمة، لكن الحفاظ على كفاءة الخدمة واستدامتها يظل مرتبطاً بتكامل هذه العناصر.
وتأتي هذه التطورات في وقت تبرز فيه الحاجة إلى تعزيز الخدمات الطبية المتخصصة وتوسيع قدرة المرافق الصحية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للمرضى، بما يجعل الاستثمار في البنية الصحية والتجهيزات الطبية عاملاً مهماً في تحسين الوصول إلى الرعاية. كما أن الاستجابة لشكاوى المرضى وإدخال أجهزة جديدة إلى الخدمة يعكسان أهمية معالجة أوجه القصور التي تظهر في المرافق الصحية بصورة عملية ومباشرة.
وتجدر الإشارة إلى أن إدخال 12 جهازاً جديداً إلى وحدة غسيل الكلى في مستشفى هرجيسا العام يمثل استجابة لمطالب مرضى الكلى بشأن محدودية الخدمة، ويشكل خطوة عملية لتوسيع القدرة المتاحة أمامهم بعد فترة من الشكاوى المتعلقة بنقص الإمكانات؛ إلا أن تحقيق أثر مستدام لهذه الخطوة لا يرتبط بعدد الأجهزة وحده، وإنما بمدى القدرة على تشغيلها بكفاءة واستمرار، وتوفير الكوادر الطبية والتمريضية والمستلزمات والصيانة اللازمة، بما يضمن انتظام جلسات الغسيل وتحسين مستوى الرعاية المقدمة للمرضى، ويعزز قدرة القطاع الصحي على التعامل مع احتياجات العلاج المتخصص بصورة أكثر استقراراً على المدى الطويل.














