مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
بحث وزير الأمن الداخلي الصومالي العميد عبدالله شيخ إسماعيل فرتاغ، مع السفير الألماني لدى الصومال سيباستيان غروث، اليوم الخميس، الوضع الأمني في البلاد وسبل تعزيز التعاون الأمني بين مقديشو وبرلين.
وركز اللقاء على تعزيز التعاون في المجال الأمني، ولا سيما الجهود الرامية إلى مكافحة القرصنة والجرائم والتهديدات الأخرى التي تمس أمن الصومال وسلامة المواطنين، وفق ما أفادت به وزارة الأمن الداخلي.
كما ناقش الجانبان الاستعدادات المتعلقة بالمرحلة الانتقالية لبعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الاستقرار في الصومال «أوصوم»، وأهمية تعزيز قدرة الصومال على تولي المسؤولية الكاملة عن أمنها الوطني.
وتطرق اللقاء إلى الحاجة لتعزيز مؤسسات الأمن الصومالية، بالتوازي مع استمرار التعاون والدعم الذي يقدمه الشركاء الدوليون، بما يساعد على تطوير قدرات الأجهزة الوطنية ورفع جاهزيتها لتولي المزيد من المسؤوليات الأمنية.
وتأتي هذه المباحثات في وقت تستعد فيه الصومال لمرحلة جديدة في دور البعثة الأفريقية، التي تعمل إلى جانب القوات الصومالية في العمليات الأمنية ودعم جهود تحقيق الاستقرار في المناطق التي استُعيدت من حركة الشباب.
كما بحث فرتاغ وغروث سبل توسيع التعاون في مجالات الاستقرار ومكافحة الجرائم العابرة للحدود، في إطار مساعي وزارة الأمن الداخلي لتعزيز الشراكات الدولية في المجالات الأمنية.
وأكدت المباحثات أهمية مواصلة التنسيق بين الصومال وشركائها الدوليين خلال المرحلة الانتقالية، مع التركيز على بناء قدرات المؤسسات الأمنية الوطنية وتعزيز قدرتها على الاضطلاع بمسؤولياتها.
ولم تُعلن تفاصيل عن اتفاقات جديدة تم التوصل إليها خلال اللقاء، فيما انصبت المباحثات على التعاون الأمني والاستعدادات للمرحلة الانتقالية وتعزيز قدرات المؤسسات الأمنية الصومالية.
يشكل انتقال المسؤوليات الأمنية إلى المؤسسات الصومالية أحد أبرز محاور المرحلة الراهنة في مسار إعادة بناء الدولة، في ظل اعتماد الخطط الأمنية الوطنية على تطوير قدرات القوات والأجهزة المختصة بالتوازي مع إعادة تنظيم الدعم الدولي. ويكتسب التعاون مع الشركاء الدوليين أهمية خاصة في مجالات التدريب والتأهيل وتبادل الخبرات ومكافحة التهديدات العابرة للحدود، بما يدعم قدرة المؤسسات الوطنية على إدارة الملفات الأمنية بصورة أكثر استدامة.














