مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
شهد ميناء مقديشو، أمس الخميس، انطلاق أعمال شركة أكّون لاينز (Akkon Lines) التركية للشحن البحري، لتصبح أحدث الشركات الدولية التي تدخل سوق النقل البحري الصومالي، في خطوة يُنظر إليها على أنها دفعة جديدة لحركة التجارة بين الصومال وتركيا.
وجاء الإعلان عن بدء عمليات الشركة خلال فعالية رسمية حضرها وزير الموانئ والنقل البحري في الحكومة الفيدرالية الصومالية، وعدد من مسؤولي ميناء مقديشو، إلى جانب ممثلين عن القطاع التجاري الصومالي والسفارة التركية وشركاء الشركة المحليين.
وأكد المتحدثون خلال المناسبة أن دخول الشركة إلى السوق الصومالية يعكس الثقة المتزايدة في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية بالبلاد، خاصة في ظل التحسن المستمر الذي تشهده البنية التحتية التجارية خلال السنوات الأخيرة.
ومن المنتظر أن توفر أكّون لاينز (Akkon Lines) خدمات نقل بحري مباشرة ومنتظمة بين الموانئ التركية والصومالية، بما يسهم في تسهيل تدفق البضائع وتقريب الأسواق وتعزيز حركة التبادل التجاري بين البلدين.
ويرى فاعلون في القطاع الاقتصادي أن الخط الملاحي الجديد سيوفر خيارات أوسع للمستوردين والمصدرين، وسيساعد على تحسين كفاءة عمليات النقل والشحن، الأمر الذي قد ينعكس إيجابًا على النشاط التجاري والاستثماري.
كما يُتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الروابط الاقتصادية بين مقديشو وأنقرة، وفتح فرص جديدة أمام رجال الأعمال والشركات الراغبة في توسيع أنشطتها التجارية بين البلدين.
ويأتي بدء عمليات الشركة في وقت يشهد فيه الاقتصاد الصومالي اهتمامًا متزايدًا من قبل المستثمرين والشركات الدولية، مدفوعًا بالفرص المتاحة في قطاعات التجارة والنقل والخدمات اللوجستية.
يُعد ميناء مقديشو البوابة البحرية الرئيسية للصومال وأحد أهم المرافق الاقتصادية في البلاد، حيث تمر عبره النسبة الأكبر من الواردات والصادرات الوطنية. وخلال السنوات الماضية، شهد الميناء توسعًا ملحوظًا في حجم نشاطه التجاري واستقطابه لشركات وخطوط ملاحية دولية جديدة، ما عزز دوره كمركز حيوي للتجارة في منطقة القرن الأفريقي. ويرى مراقبون أن دخول شركة أكّون لاينز (Akkon Lines) يمثل مؤشرًا إضافيًا على تنامي الثقة الدولية بالاقتصاد الصومالي، ويعكس أهمية تطوير قطاع النقل البحري باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي والتكامل التجاري مع الأسواق الإقليمية والعالمية.














