عيل واق – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
احتفلت أكثر من 50 فتاة في مدينة عيل واق بإقليم غدو، بتخرجهن من برنامج تدريبي متخصص في مهارات صناعة الحناء، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الفتيات وتأهيلهن لاكتساب مهارات عملية يمكن الاستفادة منها في الحياة اليومية وفتح آفاق جديدة أمامهن للمشاركة الاقتصادية والاجتماعية.
ونظمت مؤسسة حرية المحلية، التي تنشط في مناطق ولاية جوبالاند في المجالات الاجتماعية وقضايا المرأة، حفل التخرج للمتدربات اللاتي أكملن برنامجًا تدريبيًا في مهارات صناعة الحناء، بحضور مسؤولين من الإدارة المحلية وشخصيات اجتماعية وقيادات تقليدية وأولياء أمور وممثلين عن المؤسسة.
وشارك في مراسم التخرج مسؤولون من إدارة مدينة عيل واق، إلى جانب رئيس مكتب ضمان جودة التعليم في المدينة، وعدد من شيوخ ووجهاء المجتمع المحلي وأولياء أمور الطالبات وممثلين عن مؤسسة حرية. وأبرز الحضور أهمية توفير برامج التدريب المهني للفتيات، باعتبارها وسيلة عملية لتنمية قدراتهن وتعزيز فرصهن في الاستفادة من المهارات التي يكتسبنها.
وأشاد مسؤولون وشخصيات اجتماعية شاركوا في المناسبة بالجهود التي تبذلها مؤسسة حرية في مجال تدريب وتأهيل الفتيات، مؤكدين أن تنمية المهارات الحرفية تمثل استثمارًا في قدرات الشباب والنساء، ويمكن أن تساعد على إيجاد فرص اقتصادية وتحسين قدرة الأسر والمجتمعات المحلية على الاعتماد على الموارد والمهارات المتاحة لديها.
وأكد المشاركون كذلك أهمية استمرار مثل هذه المبادرات وتوسيع نطاقها لتشمل مزيدًا من الفتيات، خصوصًا في المناطق التي تحتاج إلى برامج تدريبية ومهنية تساعد الشباب والنساء على اكتساب مهارات عملية قابلة للاستفادة منها في سوق العمل أو في إنشاء أنشطة صغيرة مدرة للدخل.
وفي ختام الحفل، تسلمت الطالبات المتخرجات شهادات تقدير توثق إتمامهن البرنامج التدريبي والمهارات التي اكتسبنها خلال فترة التدريب. وأكد ممثلو مؤسسة حرية مواصلة العمل على تطوير برامجها التدريبية ومضاعفة جهودها في تدريب الطالبات وتعليمهن مهارات جديدة، بما يسهم في توسيع فرص الاستفادة من هذه البرامج داخل المجتمعات المحلية.
يمثل التدريب المهني والحرفي أحد المسارات المهمة لتعزيز قدرات النساء والفتيات، ولا سيما في المناطق التي تواجه محدودية في فرص العمل والتأهيل، إذ تتيح المهارات العملية للمتدربات إمكانية تطوير قدرات يمكن تحويلها إلى مصادر دخل أو أنشطة اقتصادية صغيرة. كما تسهم هذه البرامج في تعزيز الاعتماد على الذات ورفع مستوى المشاركة الاقتصادية والاجتماعية للمرأة، إلى جانب دعم الأسر والمجتمعات المحلية بمهارات جديدة. ومن شأن استمرار المبادرات المحلية وتوسيع نطاقها أن يعزز فرص بناء قدرات أكثر استدامة، ويربط التدريب باحتياجات المجتمع ويفتح أمام الفتيات مسارات عملية للمشاركة في التنمية المحلية.














