مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
استقبل وزير الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الفيدرالية الصومالية، عبدالسلام عبدي علي (طاي)، اليوم السبت، سفير جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية لدى الصومال، السفير سليمان ديدفو ووشي، في لقاء وداعي بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيرًا لبلاده لدى الصومال، وذلك في العاصمة مقديشو. وجرى خلال اللقاء استعراض مسار العلاقات الثنائية وأبرز جوانب التعاون بين البلدين خلال فترة عمل السفير، إلى جانب التأكيد على أهمية استمرار التواصل الدبلوماسي وتطوير العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة.
وأشاد الوزير عبدالسلام عبدي علي (طاي) بالجهود التي بذلها السفير الإثيوبي خلال فترة تمثيله الدبلوماسي في الصومال، والدور الذي اضطلع به في تعزيز العلاقات الثنائية ودعم التعاون بين البلدين، مؤكدًا أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من تواصل وتعاون خلال الفترة الماضية. كما ثمّن إسهام السفير في الحفاظ على قنوات الاتصال بين المؤسسات الرسمية في البلدين، ومتابعة الملفات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية، بما يعزز فرص استمرار الحوار والتنسيق بين مقديشو وأديس أبابا.
كما أعرب الوزير عن تقديره للمساهمات التي قدمها السفير في تطوير قنوات الحوار والتواصل بين المؤسسات المعنية في البلدين، مشيرًا إلى أهمية استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى ترسيخ علاقات تقوم على حسن الجوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يخدم الشعبين ويدعم الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي. وأكد أن التواصل المنتظم بين الجانبين يظل ضروريًا لمناقشة القضايا المشتركة وتوسيع مجالات التعاون بما يراعي مصالح البلدين ويدعم علاقاتهما على المدى الطويل.
وأكد الجانبان التزامهما بمواصلة تعزيز علاقات حسن الجوار بين الصومال وإثيوبيا، ودعم جهود السلام والاستقرار في المنطقة، إلى جانب تطوير مجالات التعاون الثنائي بما يعزز المصالح المشتركة ويسهم في مواجهة التحديات التي تشهدها منطقة القرن الأفريقي. وشددا على أهمية الحوار والتنسيق بين دول المنطقة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لمعالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودعم الأمن والاستقرار وتهيئة بيئة إقليمية أكثر تعاونًا.
ويأتي اللقاء في إطار المراسم الدبلوماسية المتبعة بمناسبة انتهاء مهام رؤساء البعثات الدبلوماسية، كما يعكس حرص مقديشو وأديس أبابا على استمرار قنوات التواصل والحوار بشأن الملفات ذات الاهتمام المشترك. ويمثل اللقاء كذلك مناسبة لتقدير الدور الذي أداه السفير خلال فترة عمله، مع التأكيد على أن انتهاء مهمته الدبلوماسية لا يعني انقطاع مسار التواصل بين البلدين، بل استمرار العلاقات الرسمية عبر القنوات والمؤسسات الدبلوماسية المعتمدة.
ترتبط الصومال وإثيوبيا بعلاقات جوار ومصالح مشتركة تشمل الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، فيما يحظى استقرار منطقة القرن الأفريقي بأهمية خاصة بالنسبة إلى البلدين. ويظل استمرار الحوار والتنسيق الدبلوماسي بين مقديشو وأديس أبابا عاملًا مهمًا في إدارة القضايا المشتركة وتطوير التعاون الإقليمي، ولا سيما في ظل التحولات السياسية والأمنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة. كما تكتسب قنوات التواصل الرسمية أهمية متزايدة في دعم الحوار ومعالجة الملفات المشتركة بصورة مسؤولة، بما يعزز فرص ترسيخ السلام والاستقرار وحسن الجوار في القرن الأفريقي.














