جنيف – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، تخصيص 10 ملايين دولار من صندوق الطوارئ الإنساني، بهدف دعم الجهود الرامية إلى منع تفاقم المجاعة في الصومال، في ظل تزايد معدلات انعدام الأمن الغذائي.
وقال منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، توم فليتشر، إن التمويل سيُستخدم لتوفير مساعدات عاجلة تشمل الغذاء والتغذية والرعاية الصحية وخدمات المياه، بما يستهدف نحو 640 ألف شخص في المناطق الأكثر تضرراً.
وأوضح فليتشر أن “الفرصة المتاحة لمنع وقوع المجاعة في الصومال محدودة زمنياً”، في إشارة إلى خطورة الوضع الإنساني المتسارع في البلاد.
ووفق بيانات الأمم المتحدة، يواجه نحو 6 ملايين شخص في الصومال مستويات حادة من الجوع، من بينهم 1.9 مليون شخص في حالة طوارئ غذائية، وسط تدهور مستمر في الأمن الغذائي ونقص الخدمات الأساسية.
كما حذرت المنظمة من وجود خطر محتمل لحدوث مجاعة في بعض مناطق إقليمي باي وبكول بولاية جنوب غرب الصومال، خاصة في المناطق الزراعية والرعوية.
وأشارت تقارير أممية إلى أن أكثر من 500 ألف شخص نزحوا منذ بداية عام 2026، في وقت تتفاقم فيه الأزمة نتيجة الجفاف والصراع وتفشي الأمراض وارتفاع أسعار المواد الغذائية.
تواجه الصومال واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في السنوات الأخيرة، نتيجة تداخل عوامل الجفاف والصراع الداخلي وتراجع التمويل الإنساني. وتأتي المساعدات الأممية الجديدة في وقت تحذر فيه وكالات الإغاثة من أن استمرار فجوة التمويل قد يؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي، مما يجعل ملايين السكان عرضة لخطر المجاعة، خصوصاً في المناطق الريفية الأكثر هشاشة.














