باكو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
وقّعت جمهورية الصومال الفيدرالية وبنك التنمية الإسلامي اليوم اتفاقية إطار التعاون التنموي للفترة 2026–2028، وذلك في العاصمة الأذربيجانية باكو، بهدف تعزيز الشراكة وتوسيع مجالات الدعم التنموي والمالي للصومال خلال المرحلة المقبلة.
ووقّع الاتفاق وزير المالية في الحكومة الفيدرالية الصومالية بيحي إيمان عغي، ورئيس مجموعة بنك التنمية الإسلامي الدكتور محمد بن سليمان الجاسر، في خطوة تعكس متانة التعاون بين الجانبين.
ويحدد هذا الإطار أولويات التدخلات التنموية الممولة من البنك في الصومال خلال السنوات الثلاث المقبلة، بما يتماشى مع خطة التنمية الوطنية وأهداف النمو الاقتصادي المستدام.
ويركز الاتفاق على دعم تطوير البنية التحتية الاقتصادية، خاصة في قطاعات الطاقة والزراعة، بما يسهم في تعزيز الإنتاج ورفع معدلات النمو وتقليل الفقر.
كما يشمل الاتفاق محوراً ثانياً يركز على تنمية رأس المال البشري من خلال دعم قطاعات الصحة والتعليم والتدريب المهني وإعادة تأهيل القوى العاملة، مع إيلاء اهتمام خاص بتمكين الشباب والنساء.
وأكد وزير المالية الصومالي أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق التعاون مع البنك الإسلامي للتنمية، ويدعم تمويل مشاريع استراتيجية تسهم في تحسين الخدمات العامة وتعزيز مسار التنمية في البلاد.
ويأتي هذا الاتفاق في إطار جهود الحكومة الفيدرالية لتعزيز الشراكات الدولية وتوجيه التمويل التنموي نحو القطاعات ذات الأولوية، بما يدعم الاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة في الصومال.
تسعى الصومال إلى تعزيز تعاونها مع المؤسسات المالية الدولية لدعم خطط التنمية وإعادة الإعمار، من خلال الاستثمار في البنية التحتية والطاقة والزراعة وتنمية الموارد البشرية، بما يسهم في بناء اقتصاد أكثر استقراراً وقدرة على النمو المستدام.














