بورهكبة – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
اندلعت اشتباكات مسلحة، صباح اليوم الخميس، في مديرية بورهكبة بإقليم باي، بين القوات الحكومية الصومالية والقوات التابعة لإدارة جنوب غرب الصومال من جهة، ومقاتلين موالين للرئيس السابق للإدارة، عبد العزيز حسن محمد (لفتاغرين)، من جهة أخرى، وسط تقارير عن استخدام أسلحة متنوعة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام صومالية، بدأت المواجهات عقب هجوم شنه مسلحون موالون للفتاغرين على مواقع عسكرية داخل المديرية، قبل أن تتطور إلى اشتباكات مباشرة بين الطرفين.
ونقلت التقارير عن مصادر محلية أن أصوات إطلاق النار سُمعت في أنحاء من المدينة منذ ساعات الصباح، في ظل توتر أمني، دون توافر معلومات مؤكدة عن حجم الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن المواجهات.
وفي سياق متصل، قال أوغاس حسن عبدي محمد، المسؤول الإعلامي لدى المجموعة الموالية للفتاغرين، إن قواته دخلت المدينة وبدأت تنفيذ ما وصفه بعملية لتثبيت الأمن، داعيًا السكان إلى البقاء في منازلهم.
ولم تتضح، حتى الآن، الحصيلة الرسمية للاشتباكات، كما لم تتضمن المعلومات المنشورة تفاصيل مؤكدة بشأن نتائج المواجهات أو مدى التغير الذي طرأ على السيطرة الميدانية في المديرية.
وتقع بورهكبة على بعد نحو 60 كيلومترًا من مدينة بيدوا، المركز المؤقت لإدارة جنوب غرب الصومال، فيما تأتي الاشتباكات في ظل استمرار التوترات السياسية والأمنية بين الأطراف المتنافسة على إدارة الإقليم.
يشار إلى أن المواجهات الحالية تأتي في سياق توترات واشتباكات سابقة شهدتها مناطق في جنوب غرب الصومال، من بينها مدينة بيدوا، بالتزامن مع تقارير عن تحركات لقوات موالية للفتاغرين في مديرية قنصحطيري خلال الأيام الماضية، ما يسلط الضوء على استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه الإقليم.














