كيسمايو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
افتتح المدير العام لوزارة الأمن الداخلي في حكومة جوبالاند، حريد كلاس عبدي، اليوم الخميس، في مدينة كيسمايو، اجتماعًا خُصص لبحث سبل الوقاية من الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال ومنع تجنيدهم، في إطار جهود تهدف إلى تعزيز آليات حمايتهم.
وركز الاجتماع على تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والأجهزة الأمنية والمجتمع المدني، بما يسهم في حماية حقوق الأطفال وتطوير آليات التعامل مع المخاطر والانتهاكات التي قد يتعرضون لها، إلى جانب رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية حمايتهم.
وشارك في الاجتماع المدير العام لوزارة المرأة وحقوق الإنسان في حكومة جوبالاند، إلى جانب ممثلين عن منظمات المجتمع المدني في كيسمايو، ومسؤولين من شرطة جوبالاند وقوات الدراويش التابعة للحكومة.
وناقش المشاركون أهمية توحيد جهود الجهات المعنية بحماية الأطفال، وتعزيز التنسيق بينها، بما يدعم الوقاية من الانتهاكات والتجنيد، ويعزز دور المؤسسات الرسمية والأمنية والمدنية في حماية الأطفال داخل المجتمع.
كما تناول اللقاء أهمية التوعية المجتمعية بحقوق الأطفال، وتعزيز الشراكة بين الجهات ذات الصلة بهذا الملف، بما يتيح دعم الجهود الرامية إلى توفير بيئة أكثر أمانًا للأطفال والحد من المخاطر التي قد تهدد سلامتهم.
ويأتي الاجتماع ضمن جهود حكومة جوبالاند الرامية إلى تعزيز حماية الأطفال وتوسيع التعاون بين المؤسسات الحكومية والأمنية والمجتمع المدني، في إطار الاهتمام بالملفات المرتبطة بحقوق الطفل والوقاية من الانتهاكات والتجنيد.
وتُعد حماية الأطفال في المناطق المتأثرة بالنزاعات والتحديات الأمنية من الملفات التي تتطلب تنسيقًا مستمرًا بين المؤسسات الحكومية والأجهزة الأمنية والمجتمع المدني، نظرًا إلى تعدد المخاطر التي قد تواجه الأطفال في البيئات الهشة. ويشمل ذلك تعزيز الوعي بحقوق الطفل، وتطوير آليات الوقاية والاستجابة للانتهاكات، ودعم التعاون المؤسسي والمجتمعي بما يضمن توفير الحماية اللازمة للأطفال.














