نيويورك – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
اتفقت الصومال وجمهورية الدومينيكان على إقامة علاقات دبلوماسية رسمية بين البلدين، في خطوة توسع نطاق التواصل الرسمي للصومال مع دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.
وجاء الاتفاق خلال لقاء جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية الصومال الفيدرالية، عبدالسلام عبدي علي (طاي)، ووزير خارجية جمهورية الدومينيكان فيكتور أو. بيسونو هازا، في مدينة نيويورك، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ووقّع الوزيران بيانًا مشتركًا بشأن إقامة العلاقات الدبلوماسية، بما يؤسس إطارًا رسميًا للتواصل بين حكومتي البلدين ويفتح المجال أمام تطوير التعاون الثنائي عبر القنوات الدبلوماسية المعتمدة.
وأوضحت وزارة الخارجية في جمهورية الدومينيكان أن إقامة العلاقات تمت وفق أحكام اتفاقية فيينا، فيما اتفق الجانبان على تعزيز التنسيق والتعاون وبحث فرص العمل المشترك في المجالات ذات الاهتمام المتبادل.
وتأتي الخطوة بالتزامن مع مشاركة الصومال في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تشهد لقاءات ثنائية بين المسؤولين الصوماليين ونظرائهم من دول مختلفة لبحث العلاقات والتعاون في عدد من المجالات.
وبحسب وزارة الخارجية الدومينيكانية، أصبحت الصومال الدولة رقم 188 التي تقيم معها جمهورية الدومينيكان علاقات دبلوماسية رسمية.
ولم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل بشأن فتح سفارات أو تعيين سفراء مقيمين بين البلدين، فيما يتيح الاتفاق إطارًا رسميًا لتطوير العلاقات الثنائية وفق الترتيبات التي يتفق عليها الجانبان في مراحل لاحقة.
يذكر أن الصومال عملت خلال العقود الأخيرة على إعادة بناء وتوسيع شبكة علاقاتها الخارجية، بالتوازي مع استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز حضورها في المنظمات والمحافل الدولية. وشمل هذا المسار تطوير العلاقات مع دول إفريقية وعربية وآسيوية وأوروبية، إلى جانب توسيع التواصل مع أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، بما أتاح لمقديشو تنويع قنوات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي وتعزيز حضورها في النظام الدولي.














