غروي – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أكد رئيس برلمان بونتلاند، عبد الرزاق أحمد سعيد، أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية والجامعات، ودعم جهود تطوير التعليم العالي، وذلك خلال استقباله وفدًا برئاسة السياسي والدبلوماسي الصومالي عبد السلام عمر هدليه في مدينة غاروي، حيث ناقش الجانبان سبل الارتقاء بجودة التعليم الأكاديمي وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في خدمة المجتمع والتنمية.
وجرى خلال اللقاء بحث عدد من القضايا المرتبطة بتطوير قطاع التعليم العالي في بونتلاند، من بينها تحسين جودة البرامج الأكاديمية، وتعزيز التنسيق بين حكومة الإقليم والمؤسسات الجامعية، بما يسهم في بناء قدرات الشباب، وتوسيع دور التعليم في دعم مسارات التنمية والمعرفة.
وشدد رئيس برلمان بونتلاند على أهمية الاستثمار في التعليم باعتباره أحد الأسس الرئيسية لبناء مجتمع قادر على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن تطوير المؤسسات الأكاديمية يمثل خطوة مهمة نحو إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة للمساهمة في مختلف المجالات الوطنية.
وجاء اللقاء في إطار زيارة يقوم بها عبد السلام عمر هدليه إلى بونتلاند بدعوة من جامعة ولاية بونتلاند، حيث تركزت الزيارة على مناقشة قضايا التعليم العالي وتعزيز التواصل مع المؤسسات الأكاديمية، إلى جانب تبادل الرؤى حول سبل دعم التعليم وتطوير دوره في المجتمع.
ويشغل عبد السلام عمر هدليه حاليًا عضوية النواب الصوماليين الذين يمثلون الصومال في برلمان جماعة شرق أفريقيا التابع لـ جماعة شرق أفريقيا، كما سبق أن شغل منصب وزير الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الفيدرالية الصومالية، وهو ما يمنحه خبرة سياسية ودبلوماسية في الملفات الوطنية والإقليمية.
وضم الوفد المرافق لعبد السلام عمر هدليه رئيس جامعة ولاية بونتلاند، البروفيسور محمود شيخ حامد، حيث شارك في المناقشات المتعلقة بتعزيز دور الجامعات وتطوير منظومة التعليم العالي، وبحث فرص التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الرسمية.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تعزيز الشراكة بين السلطات المحلية والمؤسسات التعليمية، باعتبار التعليم أحد أهم المجالات التي تسهم في بناء المؤسسات الوطنية، وتنمية رأس المال البشري، وتهيئة الأجيال القادمة للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
تولي بونتلاند اهتمامًا متزايدًا بقطاع التعليم العالي، في إطار جهود تهدف إلى تطوير الجامعات وتحسين جودة التعليم الأكاديمي، وتوفير فرص تعليمية تساعد الشباب على اكتساب المعرفة والمهارات المطلوبة.
وتشكل العلاقة بين المؤسسات الحكومية والجامعات عنصرًا مهمًا في بناء منظومة تعليمية أكثر فاعلية، من خلال دعم البحث العلمي، وتبادل الخبرات، وتطوير البرامج الأكاديمية، وربط التعليم باحتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية.














