مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
بحث زعيم ولاية هرشبيلي، علي عبد الله حسين (علي غودلاوي)، في العاصمة مقديشو أمس الخميس، خلال لقاء مع سفير المملكة المتحدة لدى الصومال تشارلز كينغ، ومدير التنمية في السفارة البريطانية كريس بيكروفت، ومسؤول العلاقات السياسية كريس باركر، سبل مواصلة تنفيذ المشاريع التنموية في مناطق الولاية، إلى جانب عدد من الملفات المرتبطة باحتياجات السكان وتطوير البنية التحتية والمرافق العامة.
وتركزت المباحثات، بحسب ما أوردته شبكة «شبيلي» الإعلامية، على المشاريع التنموية الجاري تنفيذها في هرشبيلي، وفي مقدمتها مشروع خزان جوهر خارج مجرى النهر، الذي يُعد من المشاريع المرتبطة بتعزيز البنية المائية في المنطقة. كما تناول اللقاء آليات متابعة المشاريع القائمة والمضي في المبادرات التي تستهدف دعم الخدمات والبنية الأساسية في الولاية.
وأشاد علي غودلاوي بالمشاريع التي ساهمت المملكة المتحدة في تنفيذها داخل مناطق هرشبيلي، مشيرًا بصورة خاصة إلى مبنى رئاسة الولاية ومقر برلمان هرشبيلي، اللذين وصلت أعمال إنشائهما إلى مراحل متقدمة وقاربت على الاكتمال. وتمثل هذه المنشآت جزءًا من الجهود الرامية إلى توفير مقار مؤسسية لمؤسسات الولاية وتعزيز قدرتها على أداء مهامها.
وأكد علي غودلاوي، وفق ما نقلته الجهة الإعلامية التي أوردت تفاصيل اللقاء، التزام حكومة الولاية بالعمل على استكمال المشاريع التي تعود بالنفع على المجتمعات المحلية، مع مواصلة التنسيق بشأن المبادرات التنموية ذات الأولوية. ويعكس ذلك تركيز حكومة هرشبيلي على متابعة المشاريع القائمة والسعي إلى تنفيذ مشاريع إضافية تستجيب للاحتياجات الأساسية للسكان.
ويأتي اللقاء في إطار الاتصالات التي تجريها حكومة هرشبيلي مع الشركاء الدوليين بشأن القضايا التنموية، في وقت تبرز فيه ملفات المياه والبنية التحتية والخدمات العامة ضمن الاحتياجات الرئيسية في الولاية. كما يمثل استكمال المشاريع المؤسسية والمائية، إلى جانب تطوير المرافق الخدمية، أحد المسارات المرتبطة بتعزيز قدرة المؤسسات المحلية على تقديم الخدمات للسكان.
وتضم ولاية هرشبيلي إقليمي هيران وشبيلي الوسطى، وتواجه احتياجات تنموية مرتبطة بتطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية، إلى جانب متطلبات إدارة الموارد المائية وتعزيز قدرات المؤسسات المحلية. وتكتسب مشاريع المياه أهمية خاصة في المناطق الزراعية الواقعة على امتداد نهر شبيلي، فيما تتطلب المشاريع طويلة الأمد تمويلًا مستدامًا وقدرات فنية ومؤسسية لضمان إنجازها وتشغيلها والمحافظة عليها. ويأتي التعاون مع الشركاء الدوليين ضمن المسارات التي تعتمد عليها الولاية لدعم تنفيذ عدد من هذه المشاريع ومتابعة احتياجاتها التنموية.














