بيدوا – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
في إطار متابعة الملف الأمني والتنسيق مع القيادات العسكرية، أجرى زعيم ولاية جنوب غرب الصومال آدم محمد نور (آدم مدوبي)، أمس الأحد، زيارة عمل إلى مقر قيادة الفرقة الـ60 التابعة للجيش الوطني الصومالي في مدينة بيدوا، حيث عقد اجتماعًا مع قادة وضباط الفرقة، واطلع على تقرير بشأن الأوضاع الأمنية وسير مهام القوات والخطط الرامية إلى تعزيز الأمن في المدينة ومناطق الولاية.
كان في استقبال آدم مدوبي لدى وصوله إلى مقر القيادة قائد الفرقة الـ60 العقيد إسحاق بردالي وعدد من ضباطها، قبل أن يعقد اجتماعًا خُصص لمراجعة الملفات المرتبطة بمهام القوات وانتشارها ومسؤولياتها الأمنية في نطاق عملها. وتناول اللقاء كذلك الخطط المتعلقة بتعزيز إجراءات حفظ الأمن في بيدوا والمناطق التابعة لولاية جنوب غرب الصومال.
واستمع آدم مدوبي إلى إحاطة قدمتها قيادة الفرقة حول آخر المستجدات الأمنية، وطبيعة المهام التي تنفذها القوات، إلى جانب الخطط الموضوعة لتعزيز جهود حفظ الأمن وحماية السكان. ولم تتضمن المعلومات المنشورة بشأن الزيارة إعلانًا عن قرارات عملياتية جديدة أو ترتيبات عسكرية محددة أعقبت الاجتماع.
وأكد اللقاء أهمية استمرار التنسيق بين قيادة الولاية والمؤسسات العسكرية بشأن الملفات الأمنية، ومتابعة تنفيذ المهام الميدانية وفق المسؤوليات الموكلة إلى القوات. ويأتي ذلك في سياق المتابعة التي تجريها قيادة الولاية للأوضاع الأمنية في بيدوا ومناطق جنوب غرب الصومال، والتواصل مع القيادات المعنية بشأن احتياجات العمل الأمني.
وأشاد زعيم ولاية جنوب غرب الصومال بجهود ضباط وجنود الفرقة الـ60، مثمنًا ما يبذلونه في أداء واجباتهم والحفاظ على أمن السكان وسلامتهم. ونقلت المصادر الصومالية عن آدم مدوبي إشادته بالتزام القوات بمهامها، ودعوته إلى مواصلة الجهود المرتبطة بالمسؤوليات الأمنية الموكلة إليها.
ورافق آدم مدوبي خلال الزيارة وزير الأمن الداخلي إسحاق محمد إسحاق، والمدير العام لرئاسة الولاية عبدالناصر يوسف محمد، إلى جانب عدد من ضباط القوات المسلحة. وتأتي الزيارة ضمن اللقاءات الميدانية التي تجمع المسؤولين في ولاية جنوب غرب الصومال بالقيادات الأمنية والعسكرية لمتابعة الملفات ذات الصلة بالأمن في المدينة ومناطق الولاية.
وتُعد بيدوا مركزًا سياسيًا وإداريًا رئيسيًا لولاية جنوب غرب الصومال، كما تضم مقر قيادة الفرقة الـ60 التابعة للجيش الوطني الصومالي. وتندرج متابعة عمل التشكيلات العسكرية في مناطق الولاية ضمن منظومة أوسع لإدارة الأمن المحلي، تتطلب تنسيقًا مستمرًا بين المؤسسات المدنية والقيادات العسكرية، ولا سيما في المناطق التي تضطلع فيها القوات الحكومية بمهام حفظ الأمن وحماية السكان.














