هرجيسا – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
جرت أمس عملية تبادل وإطلاق سراح 13 شخصاً كانوا محتجزين لدى سلطات صوماليلاند وإدارة الشمال الشرقي، في خطوة تمت بوساطة أعيان ووجهاء من إقليم الصومال الإثيوبي، وذلك في إطار جهود محلية لاحتواء التوترات بين الجانبين.
وقاد العملية وفد من القيادات التقليدية برئاسة غراد كُلْميي غراد وِيل-وال، حيث أشرف على ترتيبات التبادل بين الأطراف المعنية، وسط أجواء وُصفت بالهادئة دون تسجيل أي توتر ميداني.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن المحتجزين لم يكونوا أسرى حرب، بل مدنيين ورعاة تم توقيفهم في ظروف مختلفة أثناء تنقلهم بين المناطق، ما جعل القضية ذات طابع اجتماعي أكثر من كونها نزاعاً عسكرياً.
وشملت العملية الإفراج عن 7 أشخاص كانوا محتجزين في مدينة هرجيسا، مقابل 6 آخرين في مدينة لاسعانود، في إطار عملية تبادل متوازنة بين الطرفين.
وجرت عملية التبادل دون صدور تفاصيل رسمية من الجانبين حول خلفيات الاحتجاز أو طبيعة الاتفاق، كما لم تُنشر أي بيانات توضيحية حتى الآن.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة وساطات قبلية متكررة تهدف إلى احتواء التوترات في مناطق الشمال، التي تشهد بين الحين والآخر خلافات مرتبطة بالحركة والحدود والتنقل.
تشهد مناطق شمال الصومال حالة من التوترات السياسية والأمنية بين صوماليلاند وولاية الشمال الشرقي، ما يؤدي أحياناً إلى احتجاز مدنيين لأسباب مرتبطة بالتنقل أو الخلافات المحلية. وتظل الوساطات القبلية إحدى أهم الآليات التقليدية في إدارة هذه الأزمات في ظل غياب تسوية سياسية شاملة بين الأطراف.














