نيويورك – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أجرى الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، مساء أمس الثلاثاء، لقاءات مع رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش، ورئيس السنغال باسيرو ديوماي فاي، ورئيس زيمبابوي إيمرسون دامبودزو منانغاغوا، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، على هامش مشاركته في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وتناولت اللقاءات العلاقات بين الصومال وهذه الدول، وقضايا السلام والأمن والتنمية والمصالح المشتركة، فيما أطلع حسن شيخ محمود المسؤولين الذين التقاهم على التطورات في الصومال، بما في ذلك جهود تعزيز الأمن وبناء الدولة والتحول الديمقراطي وتنمية الاقتصاد وتطوير الخدمات الاجتماعية.
كما ناقش الرئيس الصومالي مع القادة فرص توسيع مجالات العمل المشترك، وتبادل معهم وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار اللقاءات الجانبية التي يجريها المشاركون في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي لقائه مع الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، تناول الجانبان قضايا السلام والأمن في القرن الأفريقي ومنطقة الساحل، إلى جانب الملفات ذات الصلة بالتعاون الإقليمي والدولي، بينما بحث حسن شيخ محمود مع الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش الخطوات المقبلة لتطوير العلاقات، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والأمنية وتنفيذ مشاريع مشتركة.
وجاء اللقاء مع فوتشيتش امتدادًا للمباحثات التي أجراها الرئيسان خلال زيارة حسن شيخ محمود إلى بلغراد بين 31 أغسطس و2 سبتمبر 2026، والتي تناولت توسيع مجالات التعاون بين الصومال وصربيا، بما في ذلك الاقتصاد والأمن والاستثمار.
وشملت لقاءات نيويورك كذلك رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف والرئيس الزيمبابوي إيمرسون دامبودزو منانغاغوا، حيث تناولت المباحثات القضايا ذات الاهتمام المشترك والفرص المتاحة لتطوير مجالات العمل بين الصومال وكل من باكستان وزيمبابوي. وأكد الجانب الباكستاني أن لقاء شهباز شريف مع الرئيس الصومالي تناول كذلك تطورات العلاقات بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي هذه اللقاءات ضمن التحركات الدبلوماسية التي يجريها الرئيس الصومالي في نيويورك بالتزامن مع أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة، التي تجمع قادة الدول ومسؤوليها لبحث قضايا السلام والأمن والتنمية والملفات الدولية المشتركة. وتشكل اللقاءات الجانبية فرصة لإجراء مباحثات مباشرة مع قادة الدول بشأن العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية، بالتوازي مع المشاركة في أعمال الجمعية العامة.














