بورهكبة – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أعلنت قوات موالية للرئيس السابق لولاية جنوب غرب الصومال، عبد العزيز حسن محمد (لفتاغرين)، دخول مديرية بورهكبة في إقليم باي والسيطرة عليها، عقب اشتباكات اندلعت صباح الخميس مع القوات الاتحادية والقوات المساندة للإدارة الحالية للولاية، وفقًا لتقارير صحفية صومالية.
وذكرت التقارير أن المواجهات بدأت بهجوم على مواقع للقوات الاتحادية والقوات التابعة لإدارة جنوب غرب الصومال، قبل أن تمتد الاشتباكات إلى أجزاء من المديرية. وتقع بورهكبة على مسافة نحو 60 كيلومترًا من بيدوا، العاصمة المؤقتة للولاية.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لمسؤولين من الإدارة الموالية للفتاغرين داخل بورهكبة، أعلنوا خلالها دخول قواتهم المديرية. غير أن هذه المشاهد لا تكفي وحدها لتأكيد السيطرة الكاملة على المدينة أو تحديد نطاق انتشار القوات داخلها.
كما عرضت القوات أشخاصًا قالت إنها ألقت القبض عليهم خلال الاشتباكات، لكن لم تتوافر معلومات مستقلة تؤكد هوياتهم أو ظروف احتجازهم. ولم يصدر، وفقًا للتقارير المتاحة، تعليق رسمي من الحكومة الاتحادية أو قيادة الإدارة الحالية لجنوب غرب الصومال بشأن نتائج المواجهات.
ولا تزال تفاصيل الوضع الأمني في بورهكبة غير مكتملة، إذ أفادت التقارير باستمرار التوتر والتحركات العسكرية في المدينة ومحيطها. ولم تتوافر حصيلة موثوقة للخسائر البشرية أو المادية، كما لم يتضح مصير القوات التي كانت تتمركز في المدينة قبل اندلاع الاشتباكات.
ويأتي هذا التطور بعد تقارير عن سيطرة قوات موالية للفتاغرين على مديرية قنصحطيري في إقليم باي خلال الأيام الماضية. وإذا تأكد استقرار سيطرة هذه القوات على بورهكبة، فستكون المدينة الثانية التي تشهد تقدمًا ميدانيًا لهذا المعسكر خلال فترة قصيرة، في ظل استمرار التنافس على النفوذ داخل الولاية.
وتشهد ولاية جنوب غرب الصومال توترًا سياسيًا وأمنيًا على خلفية الخلافات المتعلقة بقيادتها، وسط مواجهات بين القوات الموالية للفتاغرين والقوات الداعمة للإدارة الحالية. وتأتي التطورات الأخيرة في سياق صراع أوسع على النفوذ داخل الولاية، بعدما شهدت بيدوا مواجهات متكررة بين الأطراف المتنافسة خلال الأشهر الماضية.
وتبقى السيطرة الفعلية على بورهكبة ومآلات المواجهات غير محسومة بصورة مستقلة، في ظل غياب بيانات رسمية توضح الوضع الميداني ومصير القوات التي كانت تتمركز في المديرية. كما لم تتوافر معلومات موثوقة بشأن حصيلة الخسائر أو الخطوات التالية للأطراف المتنازعة، ما يستدعي مواصلة متابعة التطورات بحذر إلى حين صدور معلومات أكثر وضوحًا.














