نيويورك – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
جدد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء، دعم بلاده لسيادة الصومال ووحدتها وسلامة أراضيها، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال الشيخ تميم إن دولة قطر «تجدد دعمها الثابت» للصومال، مؤكدًا مساندة بلاده لسيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، وذلك في سياق حديثه عن أهمية احترام سيادة الدول وحقوق الشعوب والاحتكام إلى القانون الدولي في معالجة النزاعات.
وتناول أمير قطر في كلمته جملة من القضايا الإقليمية والدولية، مشددًا على أن تسوية الخلافات ينبغي أن تقوم على الحوار والتفاوض والحلول العادلة، وعلى احترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، إلى جانب دعم مؤسسات الدولة وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية.
كما دعا إلى تعزيز أنظمة الأمن الجماعي في المنطقة، واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، معتبرًا أن بناء مؤسسات الدولة والتنمية الشاملة يمثلان عنصرين أساسيين لتحقيق الاستقرار وتلبية تطلعات الشعوب.
ويأتي تجديد الموقف القطري تجاه الصومال في ظل مواقف رسمية متكررة للدوحة بشأن دعم سيادة البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها. وكانت قطر قد أكدت، في يناير الماضي، رفضها اعتراف إسرائيل بصوماليلاند، وشددت على دعم المؤسسات الشرعية للدولة الصومالية وأمنها واستقرارها.
وعلى المستوى الثنائي، شهدت العلاقات القطرية-الصومالية خلال الفترة الأخيرة نشاطًا رسميًا متزايدًا، شمل لقاءات بين مسؤولي البلدين وملفات سياسية وتنموية واقتصادية وثقافية، إلى جانب خطوات هدفت إلى وضع التعاون المشترك في أطر مؤسسية أكثر انتظامًا.
وتعود العلاقات القطرية-الصومالية إلى عقود من التواصل الدبلوماسي، قبل أن تتوسع في السنوات الأخيرة لتشمل قنوات متعددة للحوار والتعاون الرسمي. وشهد هذا المسار تطورًا مؤسسيًا لافتًا مع عقد الاجتماع الأول للجنة العليا المشتركة بين البلدين في الدوحة في ديسمبر 2025، والذي بحث تطوير الشراكة الثنائية، وأسفر عن توقيع اتفاقية للمساعدة الإدارية في المجال الجمركي ومذكرات تفاهم في قطاعات الشباب والزراعة والأمن الغذائي والثقافة. كما تواصلت اللقاءات الرسمية بين مسؤولي البلدين خلال 2025 و2026، بما عكس انتقال العلاقات من الاتصالات السياسية إلى أطر أوسع تتصل بالتنمية وبناء المؤسسات والمجالات الاقتصادية والاجتماعية.













