نيروبي – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
شاركت الصومال في الاجتماع الـ175 للجنة الممثلين الدائمين لدى برنامج الأمم المتحدة للبيئة، الذي عُقد في نيروبي يوم الأربعاء، وبحث عددًا من القضايا المتعلقة بالبيئة وتغير المناخ والتعاون الدولي، إلى جانب أولويات العمل البيئي في المرحلة المقبلة.
وطرحت الصومال خلال الاجتماع احتياجاتها الوطنية في مواجهة آثار تغير المناخ، مع التركيز على الإدارة المستدامة للموارد المائية، وتطوير البيانات والمعلومات البيئية، وإيجاد حلول عملية وطويلة الأمد تساعد البلاد على التعامل مع المخاطر المناخية وتعزيز قدرتها على التكيف معها.
ورحبت الصومال بالمبادرات التي يدعمها برنامج الأمم المتحدة للبيئة في البلاد، ومن بينها برنامج التخزين خارج مجرى النهر في جوهر وخطة العمل الوطنية للتبريد في الصومال، مؤكدة أهمية الشراكات الدولية في دعم البرامج البيئية والتنموية وتعزيز تنفيذها بما يتوافق مع الاحتياجات الوطنية. ويشارك برنامج الأمم المتحدة للبيئة في برنامج جوهر من خلال دعم الأدلة العلمية والضمانات البيئية، واستعادة النظام البيئي للخزان، وتعزيز قدرات المؤسسات الصومالية في إدارة الموارد الطبيعية.
وعرض سفير الصومال لدى كينيا والممثل الدائم للصومال لدى برنامج الأمم المتحدة للبيئة، جبريل إبراهيم عبد الله، موقف بلاده خلال الاجتماع، مشددًا على أهمية تعزيز مشاركة الدول الأفريقية في صياغة القرارات المتعلقة بالبيئة والمناخ، وتوسيع التعاون بين دول الجنوب، وبناء القدرات المؤسسية، إلى جانب توفير تمويل مستدام وقابل للتنبؤ لدعم الدول الأكثر تأثرًا بالتغيرات المناخية. ويؤكد دليل اللجنة لدى البرنامج أن جبريل إبراهيم عبد الله يشغل منصب سفير الصومال وممثلها الدائم.
وتأتي المشاركة الصومالية في إطار توجه نحو توسيع حضور البلاد في المسارات الدولية المعنية بالبيئة والمناخ، وتعزيز التنسيق مع المؤسسات الدولية والشركاء في الملفات المرتبطة بإدارة الموارد الطبيعية والسياسات البيئية، بما يدعم تطوير القدرات الوطنية وربط البرامج البيئية بأولويات التنمية في الصومال.
وتندرج هذه المشاركة ضمن جهود أوسع لتعزيز التعاون بين الصومال وشركائها الدوليين في مواجهة التحديات البيئية والمناخية، وتحويل الدعم الفني والشراكات الدولية إلى برامج عملية تستجيب للاحتياجات المحلية، وتدعم قدرة المؤسسات والمجتمعات على التعامل مع الضغوط البيئية والمناخية على المدى الطويل. ويأتي ذلك في سياق عمل برنامج الأمم المتحدة للبيئة في الصومال على دعم الإدارة المستدامة للمياه، وحماية النظم البيئية، وتطوير السياسات البيئية وبناء القدرات الوطنية.














