مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أصدرت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا «أفريكوم» بيانًا بشأن ضربة استهدفت مخزنًا للأسلحة تابعًا لحركة الشباب في إقليم سناغ، موضحة أن العملية نُفذت بالتنسيق مع الحكومة الفيدرالية الصومالية، في وقت كانت فيه إدارة بونتلاند قد أعلنت أن العملية جرت بالتعاون والتنسيق مع أجهزتها.
وقالت «أفريكوم» في بيان صدر الجمعة، إن القوات الأمريكية نفذت في 17 سبتمبر الجاري ضربة استهدفت مستودعًا للأسلحة التقليدية التابعة لحركة الشباب في شمال الصومال، مشيرة إلى أن العملية نُفذت بالتنسيق مع الحكومة الفيدرالية الصومالية. وحددت القيادة الأمريكية موقع الضربة في إقليم سناغ، على مسافة نحو 80 كيلومترًا جنوب غربي مدينة بوصاصو.
وكانت إدارة بونتلاند قد أعلنت في 17 سبتمبر تنفيذ عملية «أونكود» في جبال علمدو بإقليم سناغ، وقالت إن العملية استهدفت موقعًا في منطقة مركد تستخدمه حركة الشباب لتخزين الأسلحة والذخائر، وإنها نُفذت بالتعاون والتنسيق مع الأجهزة الأمنية التابعة للإدارة.
وأوضحت بونتلاند في بيانها أن العملية استهدفت مخزنًا للأسلحة والذخائر تستخدمه حركة الشباب لتنفيذ عملياتها، ووصفتها بأنها جزء من جهود مكافحة الحركة في المناطق الجبلية بإقليم سناغ.
وفي المقابل، لم يذكر بيان «أفريكوم» إدارة بونتلاند عند تحديد الجهة التي جرى التنسيق معها، بل سمّى الحكومة الفيدرالية الصومالية صراحة، كما أشار إلى استمرار التعاون مع الحكومة والجيش الوطني الصومالي في جهود الحد من قدرات حركة الشباب والتهديدات التي تمثلها.
ولا يتضمن البيان الأمريكي نفيًا صريحًا لأي دور لبونتلاند في العملية، كما لا يقدم تفاصيل بشأن طبيعة التنسيق الميداني أو مستوى مشاركة أي جهات محلية أخرى، ما يجعل المعلومات الرسمية المتاحة تقتصر على تحديد الحكومة الفيدرالية بوصفها جهة التنسيق التي ذكرتها «أفريكوم».
وتسلط الضربة الأخيرة الضوء على اختلاف الصياغات الرسمية بشأن طبيعة التنسيق في العمليات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة داخل الصومال؛ فبينما ربطت بونتلاند عملية «أونكود» بالتعاون مع أجهزتها الأمنية، سمّى بيان «أفريكوم» الحكومة الفيدرالية الصومالية بوصفها جهة التنسيق في الضربة التي وقعت في إقليم سناغ، دون أن يقدم تفاصيل إضافية عن طبيعة أي مشاركة محلية في العملية.














