مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
وجّه رئيس مجلس الشعب الفيدرالي الصومالي، عبد القادر محمد نور (جامع)، تحذيرًا إلى أعضاء المجلس بشأن التغيب غير المبرر عن الجلسات، مؤكدًا أن حضور النواب ومشاركتهم الفعلية في أعمال المجلس يمثلان جزءًا أساسيًا من مسؤولياتهم النيابية، وأن أي غياب دون أسباب مقبولة سيخضع للإجراءات المنصوص عليها في اللائحة الداخلية.
وقال جامع إن النائب مطالب بالالتزام المنتظم بجلسات مجلس الشعب وأعماله، مشددًا على أن المسؤولية البرلمانية لا تتوقف عند الحضور الشكلي أو تسجيل الاسم في سجل الحضور، وإنما تتطلب المشاركة في مناقشات المجلس ومداولاته وأعماله التشريعية والرقابية.
وحذر رئيس المجلس من مغادرة النواب للجلسات بعد تسجيل حضورهم دون مبرر، مؤكدًا أن هذا السلوك لن يكون مقبولًا. وقال: «سيُحاسب النواب المتغيبون عن جلسات المجلس دون أسباب وفق اللائحة الداخلية، ولن يُسمح للنائب بأن يأتي ويسجل حضوره ثم يغادر»، في تأكيد على ضرورة الالتزام الكامل بأعمال الجلسات.
وأوضح جامع أن انتظام النواب في الجلسات يرتبط مباشرة بقدرة مجلس الشعب على أداء مهامه، ولا سيما مناقشة القوانين والقضايا الوطنية وممارسة الرقابة على أداء الحكومة والمؤسسات العامة. وأضاف أن المشاركة المنتظمة تتيح للنواب التعبير عن مواقفهم والمساهمة في المداولات والتصويت، بما يعزز فاعلية العمل التشريعي.
ويأتي التحذير في وقت يواصل فيه مجلس الشعب عقد جلساته ومتابعة أعماله التشريعية، ما يجعل انتظام الحضور والمشاركة من المتطلبات الأساسية لاستمرار عمل المؤسسة بصورة منظمة. ويؤكد موقف رئيس المجلس توجه رئاسة البرلمان إلى تطبيق القواعد الداخلية وتعزيز الانضباط بين الأعضاء، بما يضمن أداء الواجبات النيابية على نحو أكثر فاعلية.
يشار إلى أن مجلس الشعب الفيدرالي الصومالي يضطلع بمهام تشريعية ورقابية أساسية، ويعد انتظام أعضائه في حضور الجلسات والمشاركة في أعمالها من العوامل المهمة لضمان فاعلية المؤسسة وقدرتها على تنفيذ اختصاصاتها. وتأتي دعوة رئاسة المجلس إلى الالتزام بالحضور في إطار السعي إلى تعزيز الانضباط البرلماني وربط العضوية بالمسؤولية والمشاركة الفعلية في القضايا التي يناقشها المجلس، وفقًا للائحة الداخلية والقواعد المنظمة للعمل التشريعي.














