مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أعربت بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال (أوصوم) عن بالغ حزنها لوفاة وزير الدفاع الجيبوتي حسن عمر محمد برهان، مشيدةً بما قدمه من إسهامات بارزة في دعم جهود السلام والأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، ومؤكدة أن رحيله يمثل خسارة لشخصية لعبت دورًا مهمًا في تعزيز التعاون الأمني الإقليمي.
وفي رسالة تعزية رسمية، تقدم الممثل الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي لدى الصومال ورئيس بعثة أوصوم، السفير الحاج إبراهيم ديني، بخالص التعازي إلى حكومة جيبوتي وقيادة قواتها المسلحة وشعبها، وإلى أسرة الفقيد، معربًا عن تضامن البعثة الكامل مع جيبوتي في هذا المصاب. وأكد أن الوزير الراحل عرف بإخلاصه في أداء مسؤولياته الوطنية، وبالتزامه المستمر بدعم المبادرات الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار السفير ديني إلى أن حسن عمر محمد برهان أدى مهامه خلال سنوات توليه وزارة الدفاع بكفاءة عالية، وأسهم بصورة فاعلة في دعم الجهود الإقليمية الرامية إلى مواجهة التحديات الأمنية التي تشهدها منطقة القرن الإفريقي، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون العسكري بين دول المنطقة. وأضاف أن مسيرة الوزير الراحل ستظل حاضرة باعتبارها نموذجًا للخدمة العامة والالتزام بقضايا الأمن والسلم.
كما ثمّن رئيس بعثة الاتحاد الإفريقي الدور الذي اضطلعت به جيبوتي، بقيادة مؤسساتها العسكرية، في دعم عمليات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي داخل الصومال، مؤكدًا أن مشاركة القوات الجيبوتية ضمن بعثة أوصوم تجسد التزام جيبوتي المستمر بدعم استقرار الصومال والمساهمة في الجهود الإفريقية المشتركة لمواجهة التهديدات الأمنية العابرة للحدود.
وأكدت البعثة أن الوزير الراحل كان من أبرز الداعمين لعمليات الاتحاد الإفريقي في الصومال، وأن مواقفه الداعمة للتنسيق الأمني بين دول المنطقة أسهمت في تعزيز الشراكة بين جيبوتي والاتحاد الإفريقي، مشيرة إلى أن إرثه سيبقى حاضرًا في مسيرة العمل المشترك الرامية إلى تحقيق السلام والتنمية المستدامة في القرن الإفريقي.
شغل حسن عمر محمد برهان منصب وزير الدفاع والشؤون البرلمانية في جمهورية جيبوتي منذ عام 2019، قبل أن يعاد تعيينه في المنصب نفسه عقب تشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة. كما سبق له أن تولى حقيبة وزارة الداخلية، وارتبط اسمه بإدارة ملفات أمنية وعسكرية مهمة، في وقت تواصل فيه جيبوتي لعب دور محوري في دعم عمليات الاتحاد الإفريقي داخل الصومال، بوصفها إحدى الدول الرئيسة المساهمة بقوات ضمن بعثة أوصوم، إلى جانب مشاركتها المستمرة في الجهود الإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في القرن الإفريقي.














