بلد حواء – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
حذر أعيان وشيوخ تقليديون في مدينة بلد حواء بإقليم غدو، أمس الثلاثاء، من مخاطر تجدد القتال في المنطقة، على خلفية التوتر المرتبط بالخلافات السياسية والأمنية.
وجاء التحذير خلال اجتماع عقده الأعيان في المدينة لبحث التطورات الأخيرة في إقليم غدو، وتداعيات التوتر على أمن السكان واستقرار المنطقة.
وطالب الأعيان الحكومة الفيدرالية الصومالية وإدارة جوبالاند بخفض التوتر، ووقف أي تحركات أو خطوات يمكن أن تقود إلى اندلاع مواجهات جديدة في بلد حواء، داعين إلى معالجة القضايا السياسية والإدارية محل الخلاف عبر الحوار والتفاهم، وتجنيب السكان تبعات التصعيد.
وأكد الأعيان استعدادهم للمساهمة في جهود التهدئة والمصالحة، وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، بما يساعد على احتواء الخلافات ومعالجتها بصورة سلمية ومستدامة.
وأشار الأعيان إلى أن سكان المنطقة عانوا خلال فترات سابقة من آثار الصراعات والنزوح، مؤكدين رفضهم العودة إلى الاقتتال أو استخدام أبناء المنطقة في مواجهات جديدة مرتبطة بخلافات سياسية وأمنية.
وفي ختام الاجتماع، دعا الأعيان أبناء المنطقة إلى التكاتف والحفاظ على السلم الأهلي، مؤكدين تمسكهم بمنع تجدد الصراع في المدينة وتغليب مصلحة السكان في التعامل مع الخلافات القائمة.
يُذكر أن إقليم غدو يقع في جنوب غرب الصومال ويمتد على الحدود مع كينيا وإثيوبيا، فيما تُعد بلد حواء من المدن الحدودية المهمة في الإقليم. وقد ظلت القضايا السياسية والأمنية والإدارية من أبرز العوامل المؤثرة في استقرار المنطقة، ما يجعل احتواء الخلافات عبر الحوار والوسائل السلمية والمجتمعية عاملًا مهمًا للحفاظ على أمن السكان وتجنب تجدد المواجهات














