بيدوا – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
نفى فريق الرئيس السابق لولاية جنوب غرب الصومال، عبدالعزيز حسن محمد (لفتاغرين)، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الولاية، مؤكدًا استمرار موقفه الرافض للتسوية التي لا تحقق مطالبه، وفق بيان أصدره الفريق الأربعاء.
وقال المتحدث باسم الفريق، أوغاس حسن عبدي محمد، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، إنه لا توجد محادثات أسفرت عن اتفاق بشأن وقف إطلاق النار بين لفتاغرين والأشخاص المشاركين في جهود معالجة التوتر القائم في جنوب غرب الصومال.
وأضاف المتحدث أن فريق لفتاغرين سيواصل ما وصفه بـ«النضال وإعادة تحرير» مناطق جنوب غرب الصومال، مشيرًا إلى أن هدفه هو استعادة السيطرة على تلك المناطق، بحسب ما ورد في البيان.
ويأتي التصريح في وقت تشهد فيه بيدوا ومحيطها توترًا سياسيًا وأمنيًا، مع استمرار تمركز قوات من الأطراف المتنازعة في مواقع متقابلة خارج المدينة، بعد مواجهات شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.
وأفادت تقارير محلية بأن الحكومة الفيدرالية الصومالية والإدارة القائمة في جنوب غرب الصومال تواصلان التحركات العسكرية في بيدوا، مع وصول قوات إضافية إلى المدينة، بينما لا تزال القوات الموالية لفريق لفتاغرين في مواقعها العسكرية، وسط تحركات ميدانية متواصلة.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار جهود سياسية واجتماعية لاحتواء التوتر في جنوب غرب الصومال، وسط دعوات إلى التهدئة والحوار وتجنب تجدد المواجهات في محيط بيدوا.
يُذكر أن الخلاف في جنوب غرب الصومال تصاعد خلال الفترة الأخيرة على خلفية التباين بشأن إدارة الولاية ومستقبل العملية السياسية فيها، وأدى إلى توتر أمني حول بيدوا، في وقت تواجه فيه الأطراف ضغوطًا محلية للدخول في حوار يفضي إلى معالجة الخلافات بالوسائل السياسية.














