نيويورك – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا):
دعت وزيرة الأسرة وتنمية حقوق الإنسان الصومالية، السفيرة خديجة محمد المخزومي، إلى تعزيز التعاون الدولي لحماية الأطفال من المخاطر المرتبطة باستخدام الإنترنت والمنصات الرقمية، مؤكدة ضرورة توفير بيئة تتيح لهم الاستفادة من التكنولوجيا مع الحد من تعرضهم للاستغلال والانتهاكات الإلكترونية.
وجاءت الدعوة خلال مشاركة المخزومي في فعالية عُقدت على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وركزت على بناء أنظمة رقمية آمنة للأطفال وتعزيز المعايير الدولية والمسؤولية المشتركة، بمشاركة جهات دولية معنية بحقوق الطفل والتحول الرقمي.
وتناولت الوزيرة خلال مداخلتها التحديات الناجمة عن التوسع في استخدام التقنيات والمنصات الرقمية، مشيرة إلى أهمية اعتماد تدابير وقائية وتشريعية تواكب التطور التكنولوجي وتوفر حماية فعالة للأطفال أثناء استخدامهم للفضاء الرقمي.
وأكدت المخزومي أن حماية الأطفال تحظى بمكانة ضمن أولويات الحكومة الصومالية، داعية إلى تطوير الأطر القانونية والمؤسسية التي تضمن حقوقهم وسلامتهم، بالتوازي مع تمكينهم من الوصول إلى التعليم والمعلومات والخدمات التي توفرها التقنيات الحديثة.
كما طالبت بتعزيز مسؤولية شركات التكنولوجيا والمنصات الرقمية إلى جانب الحكومات والمؤسسات الدولية، من خلال اعتماد معايير واضحة للسلامة في تصميم المنتجات والخدمات الموجهة للأطفال، وتطوير آليات للإبلاغ عن الانتهاكات والاستجابة لها.
ويأتي النقاش حول حماية الأطفال رقميًا في ظل اتساع حضور الإنترنت والتقنيات الحديثة في التعليم والتواصل والحياة اليومية، بالتزامن مع ظهور مخاطر جديدة تتعلق بالاستغلال والتنمر والمحتوى الضار وانتهاك الخصوصية. وتدفع هذه التطورات دولًا ومنظمات دولية إلى بحث أطر تنظيمية ومعايير مشتركة توازن بين حماية الأطفال وضمان استفادتهم من الفرص التي توفرها البيئة الرقمية.














