أفمدو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
بحث رئيس مجلس نواب ولاية جوبالاند، عبدي محمد عبد الرحمن، خلال زيارة عمل إلى مدينة أفمدو، الأوضاع الأمنية والتطورات الميدانية مع القيادات العسكرية والأمنية في المنطقة، في لقاء عكس اهتمام السلطات المحلية بمتابعة الملف الأمني وتعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بحماية المواطنين وترسيخ الاستقرار في المناطق التابعة للولاية.
وجاء الاجتماع بحضور وزير الأمن الداخلي في حكومة جوبالاند، اللواء يوسف حسين عثمان طومال، ووزير العدل في الولاية عبد الولي حسين جامع، إلى جانب عدد من كبار ضباط قوات جوبالاند العاملة في أفمدو، وقيادات من القوات المسلحة الوطنية الصومالية، والضباط المسؤولين عن قيادة العمليات الأمنية الخاصة بتأمين الطرق والمناطق المحيطة بالمدينة.
وناقش اللقاء بصورة موسعة الوضع الأمني في أفمدو والمناطق المجاورة، مع التركيز على العمليات الجارية لفتح وتأمين الطريق الرئيسي الرابط بين أفمدو وعدد من المناطق الحيوية، من بينها جناي عبد الله، وبيبي حربولي، وميذو، حيث تعمل القوات الأمنية على تعزيز وجودها الميداني وتأمين حركة المواطنين والمركبات، بما يسهم في إعادة تنشيط الحياة اليومية ودعم الاستقرار المحلي.
وأكد المسؤولون المشاركون أهمية استمرار التعاون بين قوات جوبالاند والقوات المسلحة الوطنية الصومالية، مشددين على أن التنسيق المشترك بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية يمثل عاملًا حاسمًا في مواجهة التحديات الأمنية، ومنع التهديدات التي قد تؤثر على سلامة السكان وحركة التنقل بين المناطق.
واستمع رئيس مجلس نواب جوبالاند والوفد المرافق له إلى تقارير مفصلة من القيادات العسكرية حول سير العمليات الأمنية، ومستوى التقدم المحرز في تأمين الطرق والمناطق المستهدفة، إضافة إلى أبرز التحديات التي تواجه القوات أثناء تنفيذ مهامها الميدانية. وأكد القادة التزامهم بمواصلة جهودهم لضمان الأمن وحماية المدنيين وتعزيز ثقة المجتمع بالمؤسسات الأمنية.
وأشار المشاركون إلى أن تأمين الطرق الرئيسية في المنطقة لا يمثل هدفًا أمنيًا فقط، بل يرتبط بشكل مباشر بتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للسكان، إذ إن استقرار الطرق يسهل حركة التجارة، ووصول الخدمات الأساسية، وتنقل المواطنين، كما يفتح المجال أمام عودة النشاط الاقتصادي في المناطق التي تأثرت خلال السنوات الماضية بالتحديات الأمنية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار التحركات المستمرة من قبل قيادة جوبالاند لتعزيز التواصل بين المؤسسات السياسية والأمنية، ومتابعة الملفات المرتبطة بالأمن والاستقرار، خاصة في المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية مثل أفمدو التي تعد نقطة اتصال مهمة بين عدد من مناطق جنوب الصومال.
تُعد مدينة أفمدو والمناطق المحيطة بها من المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية في ولاية جوبالاند، نظرًا لموقعها الجغرافي ودورها في الربط بين مناطق مختلفة من جنوب الصومال، إضافة إلى أهميتها في حركة السكان والتجارة. وقد شهدت المنطقة خلال السنوات الماضية جهودًا أمنية متواصلة بهدف تحسين الوضع الأمني وتأمين الطرق الحيوية.
وترى السلطات في جوبالاند أن تعزيز الاستقرار يتطلب تكامل الجهود العسكرية مع بناء مؤسسات أمنية أكثر كفاءة، ودعم سيادة القانون، وتوفير بيئة مناسبة للتنمية والخدمات. كما تؤكد أن استمرار التنسيق بين القوات المحلية والوطنية يمثل خطوة أساسية نحو تحقيق أمن مستدام يخدم سكان المنطقة ويدعم مسار بناء الدولة الصومالية.














